تحضير الطين:
كان الفخار يُصنع من ترابٍ أحمر محلي. ولم يكن الفخاري يعدل نوعية الطين إلا بمزجه أحياناً بمسحوق الكلس الموفور. وبذلك تصير الأواني المصنوعة أصمد للحرارة (وهذا ينفع في القدور المعدة للطبخ)، ولكنه كان يقتضي إيقاد الفرن إيقاداً خفيفاً لئلا يتحلل الكلس ويتصدع الإناء.
وكان الطين الخام يُعرض للشمس والمطر والصقيع لكي يتفسخ وتُزال شوائبه. ثم يُضاف إليه الماء ويُداس بالأرجل ليصبح لزجاً (اطلب إشعياء 41: 25). وذلك يتطلب مهارة خاصة، إذ ينبغي أن يُكال الماء كيلاً ويروى به الطين شيئاً فشيئاً، وتزال فقاقيع الهواء منه.