ينسبة لتفسير الايات عن غطاء المراة والحشمه فهي هكذا
1- آيات 4،3:- و لا تكن زينتكن الزينة الخارجية من ضفر الشعر و التحلي بالذهب و لبس الثياب.
بل انسان القلب الخفي في العديمة الفساد زينة الروح الوديع الهادئ الذي هو قدام الله كثير الثمن، من المؤكد أن الزينة غير ممنوعة، ولكن الممنوع هو لفت الأنظار أو الإهتمام بذلك، فعلى كل واحد أن يهتم بما يرضى الله لا الناس.
فهناك من صارت الزينة لهن صنما يعبدونه، والله أعطى لنا وزنة هى المال، والبعض يضيعون المال فى أشياء ترضى غرورهم وتستجلب مديح الناس، وتسبب المرارة والحسد عند الغير. ويطلب الرسول أن يهتموا بالزينة الداخلية كالوداعة والقداسة والهدوء والمحبة والطاعة والطهر هذه ترضى الله وتكون مصدر جذب للأزواج غير المؤمنين.
ولبس الثياب = الغالية والخليعة والملفتة.
إنسان القلب الخفى = أى إهتموا بأن تكون زينتكن هى قداسة داخلكن، القداسة الباطنية التى تستلزم الروح الوديع الهادىء. ومن له هذا يحيا فى سلام بلا إرتباك، وبروحه الوديعة يحتمل بصبر كل الضيقات فى العديمة الفساد = عديمة الفساد هى النفس غير القابلة للموت والتحلل مثل الجسد. أى لا تهتموا بزينة الجسد الذى هو بطبعه فإن بل إهتموا بزينة العديمة الفساد = زينة الروح الوديع الهادىء = وهذا قدام الله كثير الثمن أجرة من يهتم بزينة الروح أى بقداستها، كبير هنا على الأرض وفى السماء.
آيات 6،5:- فانه هكذا كانت قديما النساء القديسات ايضا المتوكلات على الله يزين انفسهن خاضعات لرجالهن.
كما كانت سارة تطيع ابراهيم داعية اياه سيدها التي صرتن اولادها صانعات خيرا و غير خائفات خوفا البتة.
هنا نفهم أن الزينة لم يمنعها الرسول منعا مطلقا، لكن هى مسموح بها على أن تكن فى حدود اللياقة وليس المغالاة، وفى حدود طاعة الزوج والخضوع له = خاضعات لرجالهن ويضرب الرسول مثلا بسارة ويذكر مميزاتها:
1. متوكلات = متكلة على الله، لا تبالى سوى برضائه.
2. خاضعات لرجالهن حتى أنها كانت تقول له سيدها.
3. صانعات خيرا.
4. غير خائفات من أحد من البشر أو حتى الشياطين، بل فى حب المسيح والناس.
إذا تمثلن بسارة فتكن بناتا لها. ولتكن لديكن رغبة فى كل عمل حسن