إلى متى أنتظر الرب ؟!!
لا نعرف متى يجئ . ولكن ما يسعدنا حقاً , أنه لا بد سيجئ ..
+كن واثقاً , ولا تيأس . وانتظر الرب فى عمق السلام الداخلى . وكلما أحاطت بك ضيقة , قل : إننى أسمع صوت حبيبى " هوذا آت, ظافراً على الجبال , قافزاً على التلال " ( نش 2: 8)
عن كتاب الرجاء
لمثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث