المرحلة الثانية رؤية سياق النصوص هل تتحدث عن نبؤات اخبر بها الله لعلمه المسبق قبل حدوثها وتحقيقها فعندئذ لا يمكن ان ننظر للنصوص انها اوامر من الله لنتيجة جوهرية وهي علم الله المسبق للاحداث واعلانه لاحد الانبياء للتحذير وكان تحذير بعض الشعوب له مدلول ايجابياً مثل شعب نينوي حينما قال يونان ونادي بَعْدَ أَرْبَعِينَ يَوْماً تَنْقَلِبُ نِينَوَى فحينئد يقول الكتاب فَآمَنَ أَهْلُ نِينَوَى بِاللَّهِ وَنَادُوا بِصَوْمٍ وَلَبِسُوا مُسُوحاً مِنْ كَبِيرِهِمْ إِلَى صَغِيرِهِمْ. فيقول الكتاب حينئذ فَلَمَّا رَأَى اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ أَنَّهُمْ رَجَعُوا عَنْ طَرِيقِهِمِ الرَّدِيئَةِ نَدِمَ اللَّهُ عَلَى الشَّرِّ الَّذِي تَكَلَّمَ أَنْ يَصْنَعَهُ بِهِمْ فَلَمْ يَصْنَعْهُ. فالله يتاني ويترفق عشرات السنين حتي يكتمل زمن الخطيئة .
المرحلة الثالثة نجد ان الله في سفر التكوين يكره سفك الدماء Genesis 9:6 ووضع عقوبة الاعدام لقاتل النفس وكانت الوصية لا تقتل فربما يتهم البعض الله بالقتل والعنف وهذا بمقياس غير علمي فلا يقال ان القاضي العادل قاتل فالله اعطي للشعوب فرصة للتوبة عشرات السنين لكنهم اصرو علي مخالفة وصايا الله وسارو علي نهج الشذوذ والجنس وزني المحارم والقتل وغيرة من جرائم فاستلزم تدخل الله كما هو الحال في سدوم وعمورة او بالطوفان او من خلال استخدام شعب معين ضد شعب معين الله استعمل بني اسرائيل في عقاب الكنعانين بسبب شرورهم الكثيرة وذالك لانة يريد ان يستمر اتفاقة مع ابراهيم واسحاق ويعقوب ويذكر في تثينة 7 انة يريد ان تكون اسرائيل امة مقدسة دون ان تتاثر بشرور كنعان
المرحلة الرابعة علم الله المسبق بدينونة كل انسان لا يجعلنا نتسائل لماذا حكم الله هكذا!فمنظور الله يختلف عن منظور البشر فالعقل البشري خاضع للمكان والزمان بينما الله خارج الزمان والمكان . يقول الكتاب ما أبعد أحكامك عن الفحص، وطرقك عن الاستقصاء" (رو11: 33).
المرحلة الخامسة التميز بين عمل الانسان وارادة الانسان فعند ذكر العهد القديم بعض اعمال من العنف ارتكبها الانسان ضد الانسان او ملوك ضد ملوك ينبغي ان نبحث هل هي بامر الهي ام هي ضد ارادة الله والله عاقب المعتدي