عرض مشاركة واحدة
قديم 03 - 02 - 2013, 08:57 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,312,650

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: حروب العهد القديم والقتل والقتال بين الواقع والخيال

هل الله يريد ان يهلك وان يدمر:-

يتسائل البعض كيف لاله المحبة والرأفة يمكن ان يكون فيما مضي بهذا الشكل.هل الله يريد الهلاك والقتل والدمار هل يستلذ بمعاقبة الامم وابادتها!. كيف يتفق هذا مع قداسة الله وحبة للبشر.فلنري ماذا يريد الله حقاً يشير الوحي الالهي في سفر حزقيال ٣٣ : ١١‏قُلْ لَهُمْ: حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ، بَلْ بِأَنْ يَرْجعَ الشِّرِّيرُ عَنْ طَرِيقِهِ وَيَحْيَا. اِرْجِعُوا، ارْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ الرَّدِيئَةِ! فَلِمَاذَا تَمُوتُونَ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟ فالله لا يسر بموت الشرير بل يكون سرورة برجوع الشرير عن الطريق الذي يسلكه ويؤدي للموت الابدي. كما في العهد الجديد إلهًا يُسَرّ بالتّوبة هكذا ذكر في العهد القديم ويقول الوحي الالهي ايضاً في السفر نفسة ويؤكد انة لا يسر بموت الشرير حزقيال ١٨ : ٢٣‏هَلْ مَسَرَّةً أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ؟ يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. أَلاَ بِرُجُوعِهِ عَنْ طُرُقِهِ فَيَحْيَا؟ اذا الله لا يريد ان يهلك وان يدمر ولا يسر بهذا وهذا ما اكدة الوحي الالهي في العهد الجديد ايضاً عن تأني الله في بطرس الثانية بطرس الثانية ٣ : ٩ ٩‏لاَ يَتَبَاطَأُ الرَّبُّ عَنْ وَعْدِهِ كَمَا يَحْسِبُ قَوْمٌ التَّبَاطُؤَ، لكِنَّهُ يَتَأَنَّى عَلَيْنَا، وَهُوَ لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ، بَلْ أَنْ يُقْبِلَ الْجَمِيعُ إِلَى التَّوْبَةِ.فالله لا يشاء ان يهلك الناس فمن يزعم ان الله يريد التدمير او انه دموي يدعي كذباً وبهتاناً علي الهنا الحنون المحب ونجد الله لم يدمر جيش فرعون الا بعد تحذيرات كثرة علي يد موسي اكثر من مرة وسوف نشير الي طول اناته علي شعوب فيخبرنا الكتاب عن صبر الله جيل وثاني وثالث ورابع في سفر التكوين الاصحاح الخامس عشر العدد 16 وفي الجيل الرابع يرجعون إلى ههنا لان ذنب الاموريين ليس إلى الان كاملافصبر الله لمئات السنين قبل تدمير هذة الدولواخر ما يلجئ له الرب هو العقاب فالله رحيم وبطئ الغضب في سفرالخروج ٣٤ : ٦فَاجْتَازَ الرَّبُّ قُدَّامَهُ، وَنَادَى الرَّبُّ: "الرَّبُّ إِلهٌ رَحِيمٌ وَرَؤُوفٌ، بَطِيءُ الْغَضَبِ وَكَثِيرُ الإِحْسَانِ وَالْوَفَاءِ. حافظ الاحسان الى الوف.غافر الاثم والمعصية والخطية. فالله يعلن عن انه غفور وانة محب وبطئ الغضب وهذا الاله المحب البطيئ ونرى الله في العهد القديم إلهًا يدعو إلى المحبّة "لا تَنْتَقِمْ ولا تَحْقِدْ عَلى أبْناء شَعْبِكَ بَلْ تُحِبُّ قَريبَكَ كَنَفْسِكَ. أنا الرَّبّ" (لاويّين 18: 19). ونراه، أيضًا، كثير الرّحمة والغفران "الرَّبُّ رَحيمٌ ورَؤوفٌ، طَويلُ الرُّوحِ وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ. لا يُحاكِمُ إلى الأبَدِ، ولا يَحْقِدُ إلى الدَّهْرِ. لَمْ يَصْنَعْ مَعَنا حَسَبَ خَطايانا، ولَمْ يُجازِنا حَسَب آثامِنا" (مزمور 103: 8-10).
  رد مع اقتباس