عرض مشاركة واحدة
قديم 25 - 01 - 2013, 09:39 AM   رقم المشاركة : ( 6 )
كيلارا Female
| غالى على قلب الفرح المسيحى |


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1049
تـاريخ التسجيـل : Jan 2013
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 10,034

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

كيلارا غير متواجد حالياً

افتراضي رد: بحث متكمل عن بولس رسول الأمم

وبعد ذلك بقليل، وصل إلى كورنثوس سيلا وتيموثأوس قادمين من مكدونية، ومعهما :

1- تقرير عن الأحوال في الكنيسة في تسالونيكي ( اتس 3 : 6 ).

2- عطية مالية من كنيسة فيلبي ( 2كو 11 : 9، في 4 : 14و15 ).

وكانت أخبار مكدونية أفضل مما توقع بولس، وقد عزته كثيراًوشجعته تماما ( اتس 3 : 7 ـ 10 ). كما أخبره سيلا وتيموثاوس عن حملة من الافتراءات ضد بولس صادرة من خارج الكنيسة ( اتس 2 : 3 ـ 6 )، وكذلك عن الحيرة التي أنتابت البعض عن مجىء المسيح ثانية ( اتس 4 : 13 ـ 5 : 11 ). وقد مكنته العطية المالية التي وصلته من فيلبي، من تكريس كل وقته للكرازة بالإِنجيل حيث إن المعنى الحرفي لما جاء في سفر الأعمال ( 18 : 5 ) أن بولس حصر نفسه في الكلمة .

وبناء على الأخبار التي وصلته من تسالونيكي، كتب رسالته الأولى إلى تسالونيكي، وفيها يحرضهم على النمو والغيرة والأمانة، ويشجعهم في وجه الاضطهادات المحلية، ويدافع عن نفسه أمام الهجمات المعادية، ويعلمهم عن قداسة الحياة، وعن مجيء الرب، ويحثهم على الثبات والصبر. وبعد ذلك ببضعة أسابيع، إذ علم باستمرار حيرتهم بخصوص مجيء الرب وعلاقة المؤمن بالرجاء المبارك، كتب لهم رسالته الثانية إلى تسالونيكي. وفي هذه الرسالة ذكر لهم مع أن الكنيسة تعيش في تطلع المشتاق إلى مجىء الرب، فإن قريباًليس معناها فوراًولكنها دافع للثبات والإِصرار على المثابرة. وقد كتبت الرسالتان إلى تسالونيكي فيما بين 50 ـ 51 م تقريباً

وقد سار بولس في كرازته في كورنثوس على النهج المعتاد، فبدأ بالكرازة في المجمع، ثم توجه إلى الأمم مبإشرة. فبعد أن رفضه اليهود، أقام في بيت رجل اسمه تيطس يوستس، كان بيته ملاصقاًللمجمع ( أع 18 : 5 ـ 7 ). وكان من أوائل من أمنوا في كورنثوس كريسبس رئيس المجمع، ثم تبعه عدد كبير من المدينة، فآمنوا واعتمدوا ( أع 18 : 8، اكو 1 : 14 )، وإن كان بولس لم يعمد إلا القليلين منهم ( اكو 1 : 14 ـ 16 ). وعندما تعين غاليون والياًعلى أخائية قام اليهود بنفس واحدة على بولس وأتوا به إلى كرسي الولاية، قائلين إن هذا يستميل الناس ان يعبدوا الله بخلاف الناموس. وكانوا يقصدون بذلك إن إنجيل بولس يناقض القانون الروماني الذي سمح باعتناق ديانة واحدة من الديانات المعترف بها من الشعب، وأن الإِنجيل أيضاًكان يناقض ناموس موسى كما يفهمونه. ولم ير غاليون في ذلك سوى منازعات يهودية تافهة، فرفض أن ينظر في الأمر ( أع 18 : 12 ـ 17 ). وهكذا أطلقت يد بولس ليواصل كرازته في كورنثوس، فمكث بالمدينة أكثر من سنة وستة أشهر ( أع 18 : 11 و 18 ). وهناك نقش لاتيني وجد في دلفي، يثبت ـ بلا أدنى شك ـ أن غاليون تعين والياًعلى أخائية في عام 52م، والأرجح أنه بدأ سنتي ولايته في يوليو 51م، وهو ما يتفق مع خدمة بولس في كورنثوس كما يسجلها سفر الأعمال.
  رد مع اقتباس