وحينئذ تذكرت زوجة الغني كرة الرصاص التي ألقت بها في حجرتها ، فأتت بها الي زوجها فوجد بها مبلغ "600 دينار من الذهب " ، فشكر الرب وملاكه الجليل ميخائيل ، وتبرع بنصف المبلغ الي كنيسة الملاك بالاسكندرية واعطي النصف الثاني من المال للكسلان ؛
لأنه تشجع وعمل وكسب المال ، وكذلك كسب قلب الرب وشفاعة وبركة الملاك ميخائيل.
+