اى عندما تُعرض عليه خدمة المصالحة (الكرازة بالإنجيل) مرة ثانية ومرات متكررة بعدها لا يلوم نفسه كخاطئ ويقول يا الله إقبلني... ويقضي حياته هكذا.... لا, فهو نضج فوق هذا المستوى فصار متأكدا من خلاصه و هذا من خلال الكلمة التي تشرح له بطريقة صحيحة.
في هذه المرحلة يبدأ الشخص بممارسة إيمانه والسلوك بالتعاليم المعطاة له ويبدأ بأن يرى نتائج ولكن أحيانا أخرى لا يرى نتائج لإيمانه هذا لأنه عرف لكنه لم ينضج لأن لمعرفة تؤد للنضوج ولكن ليسوا واحدا. النضوج في حد ذاته يأتي عندما تعرف وتعرف معرفة كاملة وتنفذها.
فهو في هذه المرحلة لا يرى نتائج لأن هناك أمور لا يعرفها لها صلة بموضوعه فقط يكمل ممارسة إيمانه ودراسة الكلمة وسيجد نتائج. وهذا قد يحدث في أي مرحلة من مراحل النضوج ولكن الناضج لديه معرفة أكثر من الذي في المراهقة الروحية. ويتحتم الإيمان العنيد في هذا الموقف.
ستجد هذا المؤمن الذي في مرحلة المراهقة الروحية كثير الكلام قد لا يفهم الأمور بالطريقة الصحيحة وقد يتسرع في إتخاذ قراراته قد يكون غير صبور ويهمه رأي الأخرين بالمدح والذم.
في هذه المرحلة الروحية ستجد المؤمن أو المؤمنة يتكلم عن هزيمة إبليس وأنه إنتصر عليه اليوم. و لكن ستجد أن الناضج (هيوس Huios الذي سأتكلم عنه بعد قليل) لا يتكلم عن هذا بل ستجده يتكلم انه لا يحتاج للإنتصار لأنه طبيعي منتصر ولا يقلق من إبليس ولا يعطيه جزء من أفكاره, لم يعد مقلقا له. فهو يسير مدركا أنه أعظم من منتصر بسبب أن الذي فيه أعظم من الذي في العالم ولا يحتاج أن ينتصر لأنه إنتصر مع يسوع.