في هذه المرحلة إذا عبر في مشلكة ما أو تحدي في حياته أو مرض, يمكن للقائد (المفترض أن يكون ناضج) أن يصلي من أجله فسينال شفاؤه إعتمادا على إيمان قائده. هذا عكس المؤمن الناضج هيوس Huios الذي سنناقشه بعد قليل فالناضج لو صلى له أحدا لن ينال شفاؤه (رغم أن الله يريد أن يشفيه 100 % ) لأن المسحة لن تعمل, لماذا؟ لأن المؤمن الناضج متوقع أن ينال شفاؤه بنفسه بأن يمارس إيمانه بنفسه ولا أن يعتمد على إيمان آخرين. سأناقش هذا في نقطتها.
في هذه المرحلة الطفل الروحي لا يصح أن يمسك أي منصب كنسي ولا يتم الوعد له بذلك من القادة حتى ولو طلب هذا بنفسه بعد أن رأي إخوته وأخواته يخدمون ويمسكون منصب كنسي.
ستجد أن الطفل روحيا يتحدث كثيرا عن الخطيئة كمشكلمة هذا لأنه لم يفهم بعد أنه بر الله وهذا طبيعي في هذه المرحلة التي لن تطول كثيرا لو كان هناك تعليم كتابي سليم فبعد هذا التعليم السليم سيبدأ بالسلوك بحقيقته وهي البر, وستجد أن الرسول يوحنا يعلم هؤلاء الأطفال تعليم مناسب لمستواهم في حين أنه يعلم المراهقين روحيا تعليم مختلف ويعلم الناضجين تعليم أعلى ومختلف عن الأطفال والمراهقين روحيا.
1 يوحنا 2 : (12)أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ، أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، لأَنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ إِكْرَاماً لاسْمِ الْمَسِيحِ