1كورونثوس 10 : 1 - 4
(1)فَإِنِّي لاَ أُرِيدُ أَنْ يَخْفَى عَلَيْكُمْ، أَيُّهَا الأُخْوَةُ أَنَّ آبَاءَنَا كَانُوا كُلُّهُمْ تَحْتَ السَّحَابَةِ، وَاجْتَازُوا كُلُّهُمْ فِي الْبَحْرِ، (2)فَتَعَمَّدُوا كُلُّهُمْ أَتْبَاعاً لِمُوسَى، فِي السَّحَابَةِ وَفِي الْبَحْرِ، (3)وَأَكَلُوا كُلُّهُمْ طَعَاماً وَاحِداً لَهُ رَمْزٌ رُوحِيٌّ، (4)وَشَرِبُوا كُلُّهُمْ شَرَاباً وَاحِداً لَهُ رَمْزٌ رُوحِيٌّ، إِذْ شَرِبُوا مِنْ صَخْرَةٍ رُوحِيَّةٍ تَبِعَتْهُمْ، وَقَدْ كَانَتْ هَذِهِ الصَّخْرَةُ هِيَ الْمَسِيحُ.
من المعروف أن في العهد القديم " أرض مصر" ترمز إلى" العالم " أي هي رمز لخروج الخاطيء من نظام العالم الذي يرأسه إبليس عن طريق قبول المسيح. هيا لنطبق المعموديات:
1. المعمودية في السحابة: التي هي الله (السحابة هي السكينة أو حضور الله أي الله نفسه) وهي ترمز للمعمودية في جسد المسيح بأن تصير عضو في جسد المسيح.
2. والمعمودية في بحر سوف : هي رمز لمعمودية الماء.
3. عبور الشعب في نهر الأردن الذي شقه الرب ليدخلوا أرض الموعد: وهذا يرمز إلى معمودية الروح القدس حيث تدخل وتعرف ما لك في المسيح وتناله.
نعم أرض الموعد هي حياة تعاش هنا على الأرض. وليست في السماء كما يقول البعض.
إذا بدون أن تختبر معمودية الروح القدس سوف لن تختبر حياة الفيض والبركات التي يعدك بها الرب هنا على الأرض حيث يقول الكتاب يوحنا 10 : 10
أَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ، بَلْ مِلْءُ الْحَيَاةِ (اليوناني : الحياة بفيض ولكي يستمتعون بحياتهم على الأرض Enjoy abundant life)
نعم الحياة في أرض البرية لم تكن حياة سيئة بل لقد كان فيها شفاء وحماية لدرجة أن الكتاب قال أنه لم يمرض أحد من شعب الله مزمور 105 : 37 و خرجوا بفضة وذهب أي إحتياجاتهم كانت موفرة.... إقرأ مزمور 105. ولكنها لم تكن بفيض بل كانت بالكاد تكفيهم , حيث لم يستطيعوا أن يختزنوا للغد أي شيء. ولكن مشيئة الله وهي مشيئة في صالح البشر هي أن يهبهم كل شيء بغنى وبفيض للتمتع. 1 تيموثاوس 6 : 17 اللهِ الَّذِي يَمْنَحُنَا كُلَّ شَيْءٍ بِوَفْرَةٍ لِنَتَمَتَّعَ بِهِ