والدليل أن في هذه القصة حيث بدأ يسوع يوجه نظر التلاميذ على الحل وليس اللعنة :
يوحنا 9 : 1 – 4 وَفِيمَا كَانَ يَسُوعُ مَارّاً، رَأَى رَجُلاً أَعْمَى مُنْذُ وِلاَدَتِهِ، (2)فَسَأَلَهُ تَلاَمِيذُهُ: «يَا مُعَلِّمُ، مَنْ أَخْطَأَ: هَذَا أَمْ وَالِدَاهُ، حَتَّى وُلِدَ أَعْمَى؟» (3)فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «لاَ هُوَ أَخْطَأَ وَلاَ وَالِدَاهُ، وَلكِنْ حَتَّى تَظْهَرَ فِيهِ أَعْمَالُ اللهِ. (4)فَعَلَيَّ أَنْ أَعْمَلَ أَعْمَالَ الَّذِي أَرْسَلَنِي مَا دَامَ الْوَقْتُ نَهَاراً.
لم تكن خطيئته الفردية أو المتوارثة بل هذه يد أبليس وليست يد الله كما يفسر الكثير هذه القصة. لأن أعمال الأب كانت في نفس الأية وهي بشفائه. فكلمة "ولكن حتى تظهر أعمال الله" سببت أن الكثيرون يقولون أن الشخص كان مريضا لكي تظهر يد الله. أي أن الله أمرضه ليشفيه...هذا خطأ.
لا يوجد تنقيط في الآية في الأصل اليوناني فقد وضعها البشر. فإن الجملة تنتهي عند كلمة أبواه أو والديه. هيا لنقرأ الجملة ثانية : (3)فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «لاَ هُوَ أَخْطَأَ وَلاَ وَالِدَاهُ. (إنتهت جملة وتبدأ جملة أخرى)
وَلكِنْ حَتَّى تَظْهَرَ أَعْمَالُ اللهِ فَعَلَيَّ أَنْ أَعْمَلَ أَعْمَالَ الَّذِي أَرْسَلَنِي مَا دَامَ الْوَقْتُ نَهَاراً.