الخلاصة :
يرى هؤلاء أن العهد القديم = أساطير خرافية + أجزاء تاريخية... خضعت لتصرف الكتاب المتأخرين بحرية تامة، فدمجوا فيما بينها، ووفقوا، وعدلوا، تبعاً لما ارتأوه متمشياً مع الاعتبارات السياسية، والعقائد الدينية السائدة فى عصرهم. وقالوا أن الأسفار النبوية خضعت للمراجعة، والتعديل، والتصحيح، تمشياً مع مفاهيم العصر المتأخر الذى جمعت فيه. أما النصوص الأصلية فلم تصل إلينا. وهذا ينطبق أيضاً على الأسفار التشريعية، التى خضعت للمراجعة والتصحيح فى القرن الرابع قبل الميلاد... وهذه التصحيحات تفتقر إلى الدقة، لدرجة أنه لا يمكن اعتبارها عملاً علمياً موفقاً!!!