من هم الّذين ينغمسون في علم الغيب؟
مَنْ هم هؤلاء؟ ولماذا ينغمسون في علم الغيب أو يتّكلون عليه؟ هناك العديد من الإجابات، منها:
أنّهم أشخاص "هروبيّون" يتّكلون على الأعمال الفائقة من أجل مستقبل مضمون.
أنّهم أشخاص يُعانون من الأمراض الجسديّة والعصبيّة والنفسيّة ويطلبون الشفاء بأيّ ثمن.
أنّهم أشخاص يطلبون الحماية الشخصيّة والحياتيّة الملموسة.
أنّهم فضوليّون يُريدون اكتشاف العالم الآخر.
أنهّم مغامرون ومخاطِرون.
أنّهم أشخاص غير مُكتَفين بالأجوبة الدّينيّة المقدَّمة لهم.
أنّهم متمرّدون غير مُكتَفين بالواقع الاجتماعيّ الدّينيّ ويُريدون تغييره.
أنّهم متديِّنون لا يؤمنون بالكتاب المقدّس.
أمّا تفسير بولس لانخراط الناس في دائرة علم الغيب والعرافة والتنجيم والسّحر على أنواعه، فهو أنّهم لا يُحبّون الاسترشاد بكلمة الله، مُفضّلين طرق الشّيطان "(الّذي) يَعمَل بِكلِّ قُوَّةٍ، وبِآياتٍ وعَجائِبَ كاذِبَةٍ، وبِكلِّ خَديعَةِ الإثمِ، في الهالِكينَ، لأنّهم لم يَقبَلوا محبَّةَ الحقِّ حتّى يَخلُصوا. ولأجلِ هذا سَيُرسِلُ إلَيهِم اللهُ عَمَل الضَّلالِ، حتّى يُصدِّقوا الكَذِبَ. لِكَي يُدانَ جَميعُ الّذينَ لم يُصَدِّقوا الحقَّ، بَلْ سُرّوا بِالإِثمِ" (2تس2: 8-12).