الموضوع
:
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
عرض مشاركة واحدة
14 - 12 - 2012, 05:47 PM
رقم المشاركة : (
2065
)
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,399,442
رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
عندما وُلد من عذراء لم يكن له أب بشري، بل كان الله أباه.
أنت ابني، أنا اليوم وَلَدتُك
(
مز 2: 7
)
بنوة المسيح الأزلية هي أحد أمجاد المسيح التي نعتز ونتمسك بها. صحيح لقد دُعيَ المسيح ابن الله عندما وُلد من العذراء مريم (
لو 1: 35
)، لكنه كان أيضًا كذلك من الأزل. وبنوته الحادثة في ملء الزمان، نظرًا لولادته من المطوَّبة مريم، لا تتعارض مع بنوته الأزلية، باعتباره أحد أقانيم اللاهوت.
نحن نؤمن أن المسيح هو الله وإنسان في آن. إنه ابن الله، كما أنه أيضًا ابن الإنسان، ولذلك فإن بنوته لها وجهتان: الأولى أزلية بين أقانيم اللاهوت، ولم يكن في هذه البنوة ولادة، فاللاهوت مُنزه عن التناسل الجسدي، والثانية هي البنوة الحادثة في ملء الزمان، فهو عندما وُلد من عذراء لم يكن له أب بشري، بل كان الله أباه.
وتَرِد في إنجيل يوحنا3: 16 آية من أشهر الآيات في الكتاب المقدس «لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد». هذه العبارة العجيبة تضيع قوتها لو أننا أنكرنا البنوة الأزلية، لأنه في هذه الحالة لا يكون الله قد أعطانا مَنْ كان محبوبًا على قلبه ومالئًا لحضنه، بل فقط أعطانا مَنْ صار ابنه. وهذه الآية التي تحوي أول إشارة إلى المحبة في إنجيل يوحنا تأخذ فكرنا إلى أول مرة تَرِد فيه كلمة المحبة في الكتاب المقدس، في تكوين 22: 1 عندما استُعلنت محبة إبراهيم لله، وتبرهنت تلك المحبة عندما قدَّم إبراهيم ابنه الوحيد (
عب 11: 17
)، فكان إسحاق ابنًا محبوبًا من إبراهيم قبل أن يأمر الله إبراهيم أن يقدمه مُحرقة. وهذه صورة مصغّرة لمحبة الله الآب عندما قرر أن يبذل ابنه الوحيد. وعليه فإن الذين ينكرون البنوة الأزلية، لا ينكرون فقط حقًا ناصعًا من حقائق الكتاب، بل يخسرون موضوعًا مُشبعًا فائضًا بالتعزية.
من كل ما سبق نخلص إلى أنه كما أن الآب هو أزلي، وحضن الآب هو حضن أزلي، فهكذا أيضًا الابن الوحيد الذي هو (وليس الذي كان، ولا الذي صار) في حضن الآب (
يو 1: 18
) هو الابن من الأزل. هو موضوع السرور الأزلي، واللذة السرمدية، والفرح الذي لا يمكننا أن نعبِّر عنه (
أم 8: 30
، 31).
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem