سر الثلاثة أيام :
أمر الله موسى أن يطلب مع الشيوخ من فرعون قائلين " الرب إله العبرانيين إلتقانا ، فالآن نمضى سفر ثلاثة أيام فى البرية ون للرب إلهنا " ( خر 3 : 18 ) . ماهو هذا الطريق الذى يقطعه موسى فى ثلاثة أيام للخروج من مصر ، والذهاب إلى الموضع الذى ينبغى أن ي فيه للرب ؟ إنه الرب نفسه القائل " أنا هو الطريق و والحياة " يو 14 : 6 . ينبغى أن نسير فى هذا الطريق ثلاثة أيام ، لأنك " إن اعترفت بفمك للرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت " رو 10 : 9 . هذه هى الأيام الثلاثة التى نقطعها فى الطريق لنصل إلى الموضع الذى ي فيه للرب وتقدم " ذبيحة التسبيح " مز 49 : 14 .
بخروجنا ثلاثة أيام ندخل إلى معرفة " القيامة " فتستنير بصيرتنا الداخلية ، بنور المعرفة يقية .
· خبرة الثلاثة أيام – أى القيامة – مع المسيح ، اختبرها إبراهيم ، هذا الذى خرج من بيته ثلاثة أيام وعندئذ رأى العلامة فقدم إبنه ذبيحة حب لله ، وما هى هذه العلامة إلا علامة قيامة المصلوب ،لذا يقول معلمنا بولس : "إذ حسب أن الله قادر على الإقامة من الأموات " عب 11 : 19" .ٌقال السيد المسيح ( أبوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومى فرأى وفرح ) .
· إن تصرف إبراهيم فى هذه الحادثة يعطينا فهما للذبيحة التى قدمها الله لخلاصنا ، فإن خضوع إسحق وهو موضوع على الم ورقبته معرضة للسكين ، يعطينا فكرة أعمق عن طاعة المسيح حتى الموت ، وإعادة اسحق حيا كمن قام من الأموات بعد أن صار فى حكم المائت فى نظر والده ثلاثة أيام ، يعطينا فكرة عن قيام المسيح من الأموات فى اليوم الثالث . لكن يقة تفوق الرمز ، فإن أسحق تألم وهو شاعر تماما بوجود أبيه معه ، أما المسيح فقد تصاعدت من جنبه تلك الصرخات المدوية : " إلهى... إلهى ... لماذا تركتنى" .
· سبق أن أعطى الرب إبراهيم عدة مواعيد ولكن الآن فإنه لأول مرة يقسم " بذاتى أقسمت يقول الرب أنى من أجل أنك فعلت هذا الأمر ولم تمسك أبنك وحيدك أباركك مباركة ، وأكثر نسلك تكثيرا كنجوم السماء وكالرمل الذى على شاطئ البحر ، ويرث نسلك باب أعدائه ، ويتبارك فى نسلك جميع أمم الأرض ، من أجل أنك سمعت لقولى " .