طرد هاجر وإبنها :
+ اسحق معناه ( الضحك ) ، واسماعيل معناه ( الله يسمع ) ..." رأت سارة أبن هاجر المصرية الذى ولدته لأبراهيم يمزح ، فقالت لإبراهيم أطرد هذه الجارية وأبنها لأن أبن هذه الجارية لا يرث مع ابنى أسحق . فقبح الكلام فى عينى إبراهيم لسبب إبنه ، فقال الله لإبراهيم لا يقبح فى عينيك من أجل الغلام ومن أجل جاريتك ، فى كل ما تقول لك سارة اسمع لقولها ، لأنه بإسحق يدعى لك نسل " ( تك 21 : 9 – 12 ) .
+ موضوع هاجر من البداية خطأ ... الغلطة الاولى : حمى الأسراع وسبق الوقت ، إبراهيم لم يستطع حتى ينفذ الله وعده فى الزمن المناسب . ... الغلطة الثانية : اللجوء إلى الطرق البشرية فى علاج الموضوع بأن أتخذ هاجر زوجة ، ولكن الله ظل على موقفه ..... الإبن يكون من سارة !!!
+ طردت هاجر من البيت ... إلى برية بئر سبع ... وعندما تاهت أفتقدها الله إله المساكين والضعفاء والمعوزين ، وكبر إسحق وزوجته أمه من مصرية وسكن فى برية فاران بسيناء ، وصار لإسماعيل 12 ولدا ، صاروا رؤساء قبائل ، وعاش إسماعيل 137 سنة ( تك 25 : 17 )
إسحق ( 22 ) :
" وحدث بعد هذه الأمور أن الله امتحن إبراهيم . فقال له يا إبراهيم ، فقال هأنذا ، فقال خذ إبنك وحيدك الذى تحبه إسحق، واذهب إلى أرض المريا وأصعده لى محرقة على أحد الجبال الذى أقول لك " ... "وفى اليوم الثالث رفع إبراهيم عينيه وأبصر الموضع من بعيد " ( تك 22 : 4 ) .