إبراهبم وهاجر وسارة :
+ كانت زيجة إبراهيم بهاجر زيجة غير متكافئة ، فابراهيم كان غنيا جدا وهاجر كانت جارية
+ أظهرت هاجر الجارية كبرياء.. نسيت نفسها ووضعها كجارية وصغرت مولاتها سارة أمام عينيها !! عجيب أمرالأنسان الذى يرفعه الله من المذلة ، وبعد ذلك يتنكر لماضيه ويستعلى على من كانوا سبب نعمته .
+ كانت نتيجة تعالى هاجر أن " أذلتها ساراى فهربت من وجهها " – وكان هروبها خطئا ، كان ينبغى عليها تقويم سلوكها أمام سيدتها سارة ، وحين أمرها الملاك أن ترجع ، لم يأمرها بالرجوع إلى بيت سارة ، بل قال لها : " إرجعى إلى مولاتك واخضعى تحت يديها " .
هاجر وسارة يمثلان العهدين القديم والجديد : عهد الناموس وعهد النعمة ، على نحو ما خلق الله الانسان من عنصرين جسدانى وروحانى ، وعلى نحو مادبر الحياة الدنيا والحياة الأبدية ، كذلك يوجد عهدان وشريعتان :
· شريعة العهد القديم : تأمر بأوامر جسدانية وتعد بمواعيد جسدانية ،وهذا يشابه الميلاد الجسدانى من هاجر ..انها تغفر الخطايا بذبائح دموية ، وعلامة العهد هى الختان الجسدى ، ومواعيدها جسدية " أرض تفيض لبنا وعسلا " .