· ككنيسة .....والأمثلة على ذلك لا تحصى .... فى الماضى والحاضر ....أن الله يكفكف دموع المؤمنين النائحين ، أما الذين جدفوا على اللاهوت ، فقد طرحهم لاسفل ، قد يتأنى الله فى العقاب ولكنه يختار الوقت المناسب .
+ يرى الآباء أن ال 400 سنة تمثل أربعة أجيال : الجيل الأول هو عصر ماقبل الناموس ، والجيل الثانى هو عصر الناموس ( الشريعة ) ، والجيل الثالث هو عصر الأنبياء ، والجيل الرابع هو عصر السيد المسيح ، وحينما يقول : " وفى الجيل الرابع يرجعون إلى ههنا " يعنى أن الجنس البشرى – الذى يرمز إليه نسل إبراهيم – يرجع إلى السماء بالمسيح وفى عصره .
الرؤيا التى رآها إبراهيم :
" ثم غابت الشمس فصارت العتمة ، وإذ تنور دخان ، ومصباح نار ( متقد ) يجوز بين تلك القطع " (تك 15 : 17 ) .
· تنور الدخان ...يشير إلى ما سيحل بنسل إبراهيم من اضطهادات فى مصر .
· مصباح النار المتقد ...يشير إلى وجود الله الدائم وسط شعبه ؛ فى الضيقات والآلام .
· مصباح النار المتقد ( بمفرده ) – يجوز بين القطع ؛ اشارة إلى تحمل الله لمسئولية تنفبذ الميثاق مع البشر لوحده ، وهكذا كانت مصالحتنا مع الله بموت المسيح ، كان إنعاما من جانب الله نحو الأنسان الضعيف ، الذى قابل العمل الفدائى العظيم بالعداوة " أصلبه .. أصلبه " .