+ نلاحظ أهمية الدم فى العهد الذى قطعه الله مع إبراهيم .... فحينما سأل إبراهيم الله عن الأرض " بماذا أعلم أنى أرثها " كان أمر الله له بهذه الذبائح ، وهكذا نفهم أننا نرث الأرض الجديدة التى يسكن فيها البر عن طريق الدم والذبيحة ( المسيح ) - وفى عهود أخرى بين الله والأنسان مثل ( عملية الختان ) فيها إسالة للدم .
+ كانت الطيور الجارحة تنزل على جثث الذبائح ، لكن ابراهيم كان يزجرها ، وهذه الجوارح ترمز للشياطين ، وهكذا ينبغى أن نحفظ الذبائح الروحية التى نقدمها لله من اقتراب الشياطين منها ، ومن الأفكار الشريرة .
نسل إبراهيم :
أورد الرب تشبيهين لنسل إبراهيم : الأول فى ( تك 13 : 16 ) " واجعل نسلك كتراب الأرض ...... " والثانى فى ( تك 15 : 5 ) "... وقال أنظر الى السماء وعد النجوم إن استطعت أن تعدها . وقال له هكذا يكون نسلك "
التشبيهان هما تراب الأرض ، ونجوم السماء ... أبناء إبراهيم حسب الجسد كتراب الأرض ، لكن نسله الروحى كنجوم السماء . ليسوا فقط عديدين بل ممجدين ومضيئين ومرتفعين كنجوم السماء ،-" لهم التبنى والمجد والعهود والاشتراع والعبادة والمواعيد ، ولهم الآباء ومنهم المسيح حسب الجسد ، الكائن على الكل إلها مباركا ، الى الأبد آمين " ( رو 9 : 4 ، 5 ) .
الله ينبىء إبراهيم بما سيحل بنسله :
وقال الله لأبراهيم " اعلم يقينا أن نسلك سيكون غريبا فى أرض ليست لهم ، فيذلونهم أربعمائة سنة .... وبعد ذلك يخرجون بأملاك جزيلة " ( تك 15 : 13 ، 14 ) .
+ الله تحدث اولا عن الضيقة ثم بعدها الفرج – التعب ثم الراحة - ....هذا هو طريق الله : نتألم ثم نملك ، العبودية ثم ية ، أى عبودية الخطية ثم حرية مجد أولاد الله ....
+ وبعد أن تحدث الرب عن غربة نسل إبراهيم واستعبادهم واذلالهم يقول " ثم الامة التى يستعبدون لها أنا أدينها " ( تك 15 : 14 ) ...وهنا نرى نعمة الله لأولاده :
· كأفراد ...." لى النقمة أنا أجازى يقول الرب " ( رو 12 : 19 ؛ عب 10 : 30 ) .