مرض البابا يوحنا الثالث :
وشاءت إراده الرب أن يصاب هذا البابا بمرض النقرس فى رجليه فاعذب منه كثيراً جداً وكان الأطباء من الأقباط يعالجونه بمشورة أهله والمحيطين به وحدث أن قرر الوالى عبد العزيز السفر إلى مصر ( الفسطاط) فصحبه البابا فى رحلته إلى أن وصلا حتى أحس بنغس ونخس فى جنبه فأخبروا الأمير بذلك فحزن حزناً شديداً فأمر كتابه بإعداد مركبا تقله إلى مدينة الإسكندرية فلما وصل إلى مدينة الإسكندرية إنتشر الخبر أن البابا متوعك ووصل إلى جماعه الأساقفه فدخلوا إليه والذين زاروه هم أغريغوغريوس أسقف القيس وأبا يوحنا اسقف نيقيوس وأنبا يعقوب أسقف أرواط وأنبا يوحنا أسقف سخا وأنبا ثيدر أسقف مليدس , أما الشعب المحب لراعيه فكانوا حزانى لألامه ومرضه ولما رأوا راعيهم يتسلم دعوته لينتقل من الأرض إلى السماء , وأنه كان خادمهم قبل أن يكون رئيسهم وأنه لم يقم فى جيلهم من فعل أفعاله ةتحمل المشقات والآلام فى صبر عجيب ووصل البابا يوحنا منهكا متعبا إلى الكنيسه التى بناها لمار مرقس الإنجيلى التىبناها ب لحكمه يراها الرب الغير مدركه للبشر حملوه ودخلوا به إلى المذبح الكبير فتحامل على نفسه ووقف بالرغم من أنه فى لحظات عمره الأخيره وأنشد إلى إلهه صلاه الشكر يشكر الرب على صنيعه وقوته التى أعطاها له ليخدم شعبه وعندما أكملها غاب عن الوعى فحملوه ودخلوا به إلى مخدعه فأسلم الروح فى يد المسيح بمجد وكرامه 0 وكانت مدة جلوسه على كرسى مار مرقس الرسول تسع سنين وتنيح1 كيهك 406 ش
27 نوفمبر 689 م ودفن فى المكان الذى بناه لنفسه فى كنيسه القديس مرقس بركات هذا القديس الذى جاهد الجهاد الحسن وجلس على الكرسى البطريركى لمدة 9 سنين وكان مركز الكرسى المرقسى بالكنيسة المرقسية بالأسكندرية وأكمل سعيه فى سلام تكون معنا آمين