عرض مشاركة واحدة
قديم 24 - 11 - 2012, 02:30 PM   رقم المشاركة : ( 8 )
شيرى2 Female
..::| العضوية الذهبية |::..

الصورة الرمزية شيرى2

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 37
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 30,808

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

شيرى2 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين

اقوال قداسة البابا عن الهدوء


إذا أردت ان تدرب نفسك علي الهدوء ـ وبخاصة هدوء القلب وهدوء الأعصاب وهدوء الحياة ـ فعليك بالنصائح الآتية‏:‏

‏1‏ـ لاتسمح لأي شيء أن يثيرك‏، بل تقبل كافة الأمور بنفس هادئة‏، لا
تنفعل كثيرا بالاسباب الخارجية مهما كانت تبدو متعبة‏، ولا تقلق وتضطرب‏،
وان انفعلت‏، حاول ان تضع هدوءا لانفعالك‏، وان تهدئ نفسك‏، ولاتتصور أو
تتخيل نتائج سوف تحدث‏، فهذا التخيل سوف يزعجك‏، وقل لنفسك‏:‏ ان كل
مشكلة لها حل أو بضعة حلول‏.‏ فكر اذن في الحلول‏، حينئذ يدخل الهدوء الي
قلبك‏.‏

وان عجزت عن ايجاد حل‏، استشر غيرك‏، وان عجز الغير ايضا فاعط المشاكل مدي زمنيا تحل فيه‏، واطلب معونة الله وتدخله وستره‏.‏

‏2‏ـ كن دائما قوي القلب قوي الايمان‏، واسع الصدر في مقابلة المتاعب‏،
بحيث لا تتضايق بسرعة‏، واعلم ان الضيقة قد سميت هكذا‏، لان القلب قد ضاق
عن ان يتسع لها‏، اما القلب الواسع فانه لايتضيق بشيءو ان قطعة من الطين
اذا القيت في كوب من الماء فانها تعكره‏، اما اذا ما القيت في المحيط
فانها لاتعكره‏، بل يفرشها في أعماقه ويقدم لك ماء رائعا‏..‏

‏3‏ـ مما يفيدك في حياتك‏، ان تكون لك روح المرح والبشاشة‏.‏

فإنها تجلب للانسان هدوءا في النفس‏، واسترخاء في الاعصاب‏، وتبعد عنه
الكآبة والاضطراب‏، ومهما كان الجو مكهربا وصاخبا‏، فإن الانسان المرح‏،
يستطيع بفكاهة لطيفة ان يزيل جو التوتر‏..‏

وعموما فإن المتصفين
بالمرح‏، تكون أعصابهم هادئة‏، بل انهم بالأكثر يمكنهم ان يهدئوا غيرهم
أيضا‏.‏ كما ان الوجوه البشوشة تشيع الهدوء في الاخرين‏.‏ لهذا درب نفسك
علي البشاشة والمرح‏، وتقبل كثيرا من الأمور بهذه الروح‏.‏

‏4‏ـ
كذلك ان أردت ان تكتسب الهدوء‏، يمكنك ذلك بمعاشرة الاشخاص الهادئين‏،
بعكس الذي يختلط دائما بالمضطربين والثائرين‏، فانهم ينقلون اليه عدوي
مشاعرهم‏، فالخائفون ينقلون اليه خوفهم‏، والمتشائمون ينقلون اليه
تشاؤمهم‏، وكذلك فالذين يحاربهم الشك والضيق ينقلون الي غيرهم الشكوك
والضيقات‏، أما معاشرة الهادئين فانها تمنح الثقة والطمأنينة والسلام‏.‏

إن معاشرة الهادئين هي من أفضل أنواع المهدئات‏.‏

‏5‏ـ كذلك درب نفسك علي عدم الاندفاع وعدم التسرع‏، واعرف ان قلة الصبر
تدل علي عدم هدوء الانسان في الداخل‏، فالانسان الهادئ يكون دائما طويل
البال‏، فان اضطرب يفقد القدرة علي الصبر‏، ولايستطيع ان ينتظر حتي تحل
الأمور‏، إنما يريد ان يعمل الان أي عمل أو يتكلم أي كلام أو يتخذ أي
قرار‏!!‏ وفي ذلك ما يضره‏.‏

‏6‏ـ مادمت لم تصل بعد الي فضيلة
الهدوء‏، ابعد اذن بقدر امكانك عن أسباب الاثارة وكل مصادرها‏، ابحث ما هي
الأسباب التي تجعلك تفقد هدوءك‏، سواء كانت منك أو من الخارج‏، وتحاشي هذه
الاسباب وبخاصة في المعاملات‏، وكما قال أحد الحكماء لا تأخذ وتعطي مع
انسان يقاتلك به العدو وابعد عن المناقشات الحادة‏، ولا تستصحب غضوبا‏،
وابعد ايضا عن القراءات التي تفقدك الهدوء‏، وعن سماع الأخبار التي
تزعجك‏.‏

‏7‏ـ وفي معاملاتك مع الاخرين لاتفترض المثالية في جميع
الناس‏، فان قوبلت بتصرف خاطئ من البعض لاتتضايق‏.‏ فالناس هكذا فيهم
الطيب والردئ‏، ولا تتوقع انك ستتعامل مع ملائكة أو قديسين‏، إنما مع بشر
عاديين‏، لا نسمح لأخطائهم من نحونا ان تقلقنا‏..!‏

‏8‏ـ ابعد عن
استخدام العنف بكل أنواعه‏، ولا تواجه العنف بالعنف‏، فليس هذا هو اسلوب
الروحيين‏، فالانسان الروحي لايغلبنه الشر‏، بل يغلب الشر بالخير‏.‏ وإذا
تملكتك الحيرة في التصرف‏، فشاور أحد الحكماء واعمل بمشورته‏، فإنك بهذا
تضيف الي فكرك فكرا أكثر خبرة‏، وتتعلم الحياة عمليا‏..‏

‏9‏ـ لا
تلجأ الي العقاقير لكي تحصل علي الهدوء‏، وأعلم ان استخدام المسكنات
والمهدئات والمنومات لها ردود فعلها واحذر من ان تتعودها‏.‏

انها كلها تتيهك عن نفسك‏، دون ان تحل مشاكلك أو تزيل متاعبك‏.‏

إنما اعمل علي حل إشكالاتك داخل نفسك‏، وبحلول عملية وطرق روحية‏.‏

‏10‏ـ كذلك لا تلتمس الهدوء بالانطواء والهرب‏، ولا تظن انك في انطوائك
علي نفسك قد صرت هادئا‏!‏ كلا‏، فهذا مرض اخر وليس هدوءا‏، فان كانت لك
مشكلة في بيتك‏، لا تظن ان حل المشكلة هو في هروبك الي النادي أو المقهي
أو احدي السهرات‏، بينما تظل المشكلة قائمة كما هي‏، لاتصلح الا
بمواجهتها‏، ومعرفة أسبابها وحلها عمليا‏.‏

‏11‏ـ تعود الهدوء في
دخولك وخروجك‏، وفي طريقة كلامك بحيث تكون الفاظك هادئة ليست فيها كلمة
عنيفة أو جارحة‏، وقبل ان تلفظ كلمة فكر في نتائجها وفي تأثيرها علي
غيرك‏.‏

وإذا كتبت خطابا غير هاديء‏، فلا ترسله بسرعة‏، بل اتركه
يوما أو يومين‏، وأعد قراءته‏، وغير ما يلزم تغييره فيه‏، وكل فكر يلح
عليك‏، لاتسرع في تنفيذه ولا تطاوعه‏، بل انتظـر حتي تفحصه في هدوء‏..‏

‏12‏ـ اخيرا‏ً،‏ انصحك بأن تعطي جسدك ما يحتاجه من الراحة ولا ترهقه‏،‏
فإن الانسان في حالة الارهاق‏، تكون أعصابه عرضة لعدم الاحتمال‏، وربما
يفقد هدوءه ويتصرف بغضب أو عصبية لأتفه الأسباب مما يندم عليه فيما بعد‏.‏
لذلك لاتدخل في مناقشة حادة وانت مرهق‏، ولا تأخذ قرارا مصيريا وانت مرهق‏
"كثيراً ما تكلمت وندمت أما عن السكوت فلم أندم قط" - أنبا أرسانيوس
  رد مع اقتباس