11ـ بيض النعام
أختير نظراً لكبر حجمه ، ليعلق علي حامل الأيقونات والهدف منه
+ ليذكر المصلين بالقيامة .
+ فقد إستقر في الأدب المسيحي ، ان البيض رمز القيامة .
فيذكر لنا التقليد الكنسي : أن مريم المجدلية بعد قيامة ربنا يسوع المسيح من الأموات أخذت بيضة وذهبت للوالي لتشرح له كيفية قيامة المسيح من بين الأموات .
+ فكما يخرج الكتكون من البيضة بعد كسره لقشرتها هكذا خرج السيد المسيح من القبر بعد كسره شوكة الموت ، وأيضاً كما يخرج كائن حي ( كتكوت) من داخل قشرة مغلقة ( بيضة) وهكذا
ـ جناح النعامة يرفرف . أفهو منكب رؤوف ، أم ريش؟ لأنها تترك بيضها وتحميه في التراب تنسي أن الرجل تضغطه ، أو حيوان البر يدوسه . تقسو علي اولادها كأنها ليست لها . باطل تعبها بلا أسف ( اى 39 : 13-17 )
أي أن النعامة علي عكس الفهم السائد ، تنسى بيضها وتخفيه بالتراب لكن الله لا ينسى هذه الفراخ الصغيرة . هكذا ايضا الله لاينسى شعبه ، وكل من ينظر الى بيض النعام يتذكر هذه المعانى الجميلة وهى عناية الله بنا .
+ وايضا هل تنسى المرأة رضيعها فلا ترحم ابن بطنها حتى هؤلاء ينسينى وانا لا انساك (اش 45: 15)
+ وايضا يوضع بيض النعام فوق القنديل حتى اذا ما جاء الهاموش او الحشرات الطائرة بدل من ان تقع فى زيت القنديل ، تقع على بيض النعام وتتساقط على الارض دون ان تسقط داخل القنديل .
+ وايضا يقال ان النعامة تنظر الى بيضها حتى يفقس ، هكذا الله ينظر الينا طوال حياتنا على الارض ـ عينى عليك من اول السنة الى اخرها (تث12:11)