عرض مشاركة واحدة
قديم 17 - 11 - 2012, 10:15 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
sama smsma Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية sama smsma

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : قلب طفلة ترفض أن تكبر
المشاركـــــــات : 91,915

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

sama smsma غير متواجد حالياً

افتراضي رد: علم اللاهوت الطقسي

5- الخباز

+ وهو من يقوم بتسوية القربان بحرص ثم يختار منها أحسنها لتقديمه كحمل .
+ فيوضع الحمل في طبق خوص ... إشارة إلى المزود وأيضاً إشارة إلى إستقبال السيد المسيح كملك بزعف النخل عند دخوله أورشليم .

+ ويكون الطبق مفتوح مثل الصنية ليري جميع الناس الطفل المولود (الملك) إشارة لإعلان ميلاد المخلص .

+ والحمل يوضع في الطبق بعدد فردي ، لان القربان المقدم يمثل السيد المسيح بين تلاميذه القديسين والذين كان يرسلهم إثنين إثنين ( مر6: 7) وكان عددهم 12، 70 أي أرسلهم بعدد زوجي .

+ بذلك يكون القربان الموجود في الطبق للإختيار يمثل الرسل وفي وسطهم السيد المسيح أو يمثل المؤمنين ( الرقم الزوجي يرمز للحب والشركة) ومعهم السيد المسيح في وسطهم متميزاً .
+ والكاهن يبحث عن هذه القربانة المتميزة ليضعها علي المذبح وتصير بالصلاة جسد السيد المسيح الحقيقي .

+ فلو نظرنا إلى القربان المتبقي سوف يوزع علي الشعب في صورة (لقمة البركة) أي ( الأولوجيا) بعد إنتهاء القداس ، فإن عدد القربانات سيكون متوازياً مع عدد الشعب الحاضر للصلاة ، فإذا كان من المتوقع حضور شعب كثير سيقدم قرباناً كثيراً ليختار من بينهم واحدة كحمل للذبح ، ثم يتبقي الباقي للتوزيع علي الشعب.
+ فحضور الشعب بكثرة في الكنيسة يعني نشاطاً ملحوظاً وخدمة متميزة لخدام الكنيسة وكهنتها ، بما يستوجب لهم التكريم والتقديس بأن يمثلوا بقربان يوضع إلى جانب قربانة المسيح .

+ فكل خادم يتعب في إفتقاد الشعب وإحضاره إلى الكنيسة لنوال الخلاص بالمسيح في سر التناول ، سينال هذه الخادم كرامة أن يكون متمثلاً بقربانة توضع في جوار المسيح لكنه سيظل ربنا يسوع هو المميز ( أحسن قربانة) لأنه هو الله الظاهر في الجسد وهو معلم بين ربوة ( نش5: 10) وهو وحده له ناسوت طاهر بلا عيب ولا دنس - كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح (1بط 1: 19)

+ وسيقدم خادم السر في نهاية القداس ( ليقطع) هذه القربانات ويوزعها (بركة) علي الشعب ، وهذا معناه أن كل خادم مدعو أن يتمزق ويتقطع ويستهلك لكي ينال شعب المسيح بركة .

فيجب أن نتعب نحن ( الخدام) ليستريح الناس ... هكذا يعلمنا قداسة البابا شنودة الثالث

  رد مع اقتباس