عرض مشاركة واحدة
قديم 12 - 11 - 2012, 05:18 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,401,002

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: دراسة فى خيمة الاجتماع

9 – ذبيحة السلامة ( حياة الشركة )
--------------------------------------------
--------------------------------------------------
اقرا لاويين 3 ثم اجب عن الاسئلة التالية : -
1 – ذبيحة السلامة ذبيحة دموية --- اشرح طقس تقديم هذه الذبيحة
وان كان قربانه ذبيحة سلامة فان قرب ( من البقر ذكرا او انثى اومن الغنم ذكرا او انثى او من المعز ) فصحيحا يقربه امام الرب يضع يده على راس قربانه ويذبحه لدى باب خيمة الاجتماع ويرش بنو هرون الكهنة الدم على المذبح مستديرا . ويقرب من ذبيحة السلامة وقود للرب الشحم الذى يغشى الاحشاء وسائر الشحم الذى على الاحشاء والكليتين والشحم الذى عليهما الذى على الخاصرتين وزيادة الكبد مع الكليتين ينزعها ويوقدها بنو هرون على المذبح على المحرقة التى فوق الحطب الذى على النار وقود رائحة سرور للرب
2 – ( تجمع هذه الذبيحة ثلاثة فى شركة واحدة لذلك سميت بذبيحة الشركة )
اشرح هذذذذا المعنى ثم اكتب الايات التى شواهدها الاتية : -
1 يو 1 : 3 – الذى رايناه وسمعناه نخبركم به لكى يكون لكم ايضا شركة معنا . واما شركتنا نحن هى مع الاب ومع ابنه يسوع المسيح
1 كو 10 : 16 , 17 – كاس البركة التى نباركها اليست هى شركة دم المسيح . الخبز الذى نكسره اليس هو شركة جسد المسيح اننا نحن الكثيرين خبز واحد جسد واحد لاننا جميعنا نشترك ى الخبز الواحد
+ - تجمع هذه الذبيحة ثلاثة ى شركة واحدة وهم ( الانسان – الذبيحة – الله ) اى شركة مع الله عن طريق ابنه ( الذبيحة )
3 – نصيب الانسان من هذه الذبيحة هو صدر الترديد ( الخفقان المتردد ) انظر ( يو 13 : 23 – 25 ) والطريق الى صدره هو ( يو 19 : 34 ) اشرح هذا المعنى على ضوء هذين الشاهدين
( يو 13 : 23 – 25 ) وكان متكئا فى حضن يسوع واحد من تلاميذه كان يسوع يحبه فاوما اليه سمعان بطرس ان يسال من عسى ان يكون الذى قال عنه . فاتكا ذاك على صدر يسوع وقال له ياسيد من هو
( يو 19 : 34 ) – لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة وللوقت خرج دم وماء
+ - لقد اعطانا يسوع حبه ونفس القلب الذى احبنا حتى الفداء هو نفسه الذى طعن من اجلنا ولا يطلب منا اكثر من احشاؤنا اى داخل الانسان وعمقه ( نحن نحبه لانه احبنا اولا )
تامل
------------
فى تناولنا المقدس من جسد بن الله ودمه راحة ومخبا وغذاء
+- بنزول جسد الرب ودمه فى داخلنا واحشاؤنا يصير لنا سلام مع الله الاب عن طريق ابنه كما كانت تقدم ذبيحة السلام من الاحشاء
+- كما ان التناول ايضا هو ثبات فى المسيح حيث قال عن نفسه ( من ياكل جسدى ويشرب دمى يثبت فى وانا فيه ) وثباتنا فى الرب كثبات الغصن فى الكرمة حيث نستمد منه الغذاء والقوة وكما نعطى للجسد غذاؤه عن طريق الطعام فنحن للروح غذاؤه عن طريق التناول
+- كما ان التناول مخبا للمؤمن لاننا لا نحارب دم ولحم وانما قوات وسلاطين وقد قال السيد المسيح سيكون لكم ضيق فى العالم ولكن ثقوا انا قد غلبت العالم . فعن طريق الثبات فى الرب نتغلب على الضيق وحروبنا مع اجناد الشر الروحية
4 – ( نصيب اخر للانسان من هذه الذبيحة هو ساق الرفيعة _ القوية ) وهذا يعنى انه لا سلام للضعفاء والمتخاذلين بل سلام القوة والانجاز والنصرة )
اشرح هذا المعنى ذاكرا بعض القديسين الذين نالواسلاما من الله نتيجة شهادتهم القوية للمسيح
+- ليس المقصود بالقوة هنا قوة الجسد او قوة العضلات وانما قوة الروح قوة الايمان قوة المبدا او الثبات فيه ولا يوجد ادل على ذلك من حياة الرسل الذين لم يهابوا اى ارهاب ضدهم ولم يخشوا سجون او اضطهادات او تعذيب او استشهاد بل فى عمق التعذيب والاضطهاد وهم ملقون داخل السجون نجدهم يرنمون ويسبحون الله . ولا يوجد فى العالم كله فى اى مكان او زمان انسان استطاع ان ينال السلام فى عز اضطهاده من اجل مبداه غير فى المسيحية , لان المسيحية ليست فلسفات ونظريات تدرس فى الكليات والمدارس وانما هى حياة ملموسة ولها شواهدها
5- الرب الاله نصيبه من الذبيحة الاحشاء والكلى والكبد . لذا ان الشكر يجب ان يقدم للرب الاله من اعماق الانسان بحيث تبتلع نغمة الشكر جميع التاوهات والانات – اكتب تاملاتك على ضوء ما حدث فى ( اع 16 : 25 ) اقرا بعض اصحاحات من رسالة فيلبى التى كتبها بولس الرسول فى السجن ومع ذلك فهى تعبر عن فرح عميق .
+- اع 16 : 25 – ونحو نصف الليل كان بولس وسيلا يصليان ويسبحان الله والمسجونون يسمعونهما
+- نشكر الرب لانه عندما قال ( سلامى اترك لكم سلامى اعطيكم ) لم يكن يلقى عليهم تحية كما نفعل نحن فى ايامنا هذه وانما كان فعلا يعطيهم السلام فلنشكر الرب من اعماق اعماق اعماق القلب لانه وهبنا سلامه فى وسط الضيق بل ان من ثمار الروح ( سلام وفرح ) وهى كلمتان تعبران عن السعادة الحقيقية وهى التى يبحث عنها الناس فى كل مكان ولكنهم يبحثون عنها فى غير مكانها فيظنون السعادة فى اقتناء كل ما هو جديد او عصرى ولكن يا ترى هل يعلمون اين مصدر السعادة
اذن ما دمنا قد عرفناه لنرتو حتى الشبع من ماء الحياة فيصير لنا ينبوع يفيض على الاخرين ------ امين
6- ذبيحة السلامة رائحة سرور للرب لانها ذبيحة حب وذبيحة شركة وذبيحة خلاص --- قارن بين هذه الذبيحة وبين المسيح كذبيحة سلامة .
+- ان نظام الذبائح عامة قد وضع رمزا للفداء بدم المسيح والذبيحة المقدمة هى رمز للذبيحة الحقيقية ربنا ومخلصنا يسوع المسيح
+- ذبيحة حب – لان نصيب الانسان من هذه الذبيحة هو صدر الترديد واذا تركنا الرمز فاننا نجد ان المرموز اليه هو الحب ذاته فقد احبنا حتى الموت
+- ذبيحة خلاص – لان الذبيحة هى رمز للمسيح الذى حمل خطايانا فاخذ عنا اجرة الخطية التى هى موت لناخذ نحن الحياة التى هى فيه ومن طقوس تقديم الذبيحة ان يضع الخاطىء يده على راس الذبيحة ويقر بخطاياه فتاخذ الذبيحة عنه جزاء الخطية وهو نفس ما يمارس فى العهد الجديد فى سر الاعتراف
+- ذبيحة شركة – فى العهد القديم كانت الشركة بين ( الانسان - الذبيحة – الله ) اما فى العهد الجديد فالشركة ( المؤمنين – يسوع المسيح – الله )
  رد مع اقتباس