لا نهايه ... لأنه لا عقاب ...ولا يزال التحريض مستمراً.....
التحريض على الأقباط يبدأ من
" الدستور المصري العنصري " الذي يمنع اصحاب البلاد الحقيققين من بناء كنائس لاقامة الشعائر الدينيه
هى ابسط ما يكون
التحريض الذي يبدأ
" بخط الهمايون "
وتحكيم الشريعه الاسلاميه في القضاء ,
وفي عنصريه الشارع وعنصرية المؤسسات الحكوميه والعامه , واقصاء الاقباط وتهميشهم من المناصب الهامه .
واهم شيئ واصعب شيئ هو حرمان الانسان من ابسط حقوقه ألا وهي :
" حرية العيش (الحياه) "
لماذا لأنهم مسيحيون
فيقتلون وتدمر منازلهم ويهجرون
وأنا من هنا
أقول لهم مقولة قداسة البابا شنوده بابا الاسكندريه وبطريرك الكرازه المرقسه :
" ربنا موجود "
وكما قال رب المجد :
" قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلاَمٌ. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ "
وكما قال معلمنا بولس الرسول :
" لاَ تَنْتَقِمُوا لأَنْفُسِكُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، بَلْ أَعْطُوا مَكَانًا لِلْغَضَبِ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «لِيَ النَّقْمَةُ أَنَا أُجَازِي يَقُولُ الرَّبُّ "
ربنا موجود
فلنصمت نحن وننتظر رد الرب