32
6 : 10 [غلظ قلب هذا الشعب وثقل أذنيه وأطمس عينيه لئلا يبصر بعينيه ويسمع بأذنيه ويفهم بقلبه ويرجع فيشفى ] 28 : 26 ، 27 [ قائلا اذهب إلى هذا الشعب وقل ستسمعون سمعا ولا تفهمون وستنظرون نظرا ولا تبصرون ، لأن قلب هذا الشعب قد غلظ .... ] .
أصوات نبوية وشعب مبارك
تضمنت نبوات العهد القديم ، نبوات عن مجىء السيد المسيح إلى مصر ، ولا يفوتنا هنا أن نورد شيئــــا عن هذا الموضــوع ، من كتاب " العذراء مريم وتاريخ أجيال العذارى " ، اصدار دير الشهيد أبى سيفين بمصر القديمة ،،
افرحـــى وتــــــــهللى
يامصر وبنيها وجميع
حدودها لأنه أتى إليك
محب البشر الكائن قبل
كل الدهور . [ ذكصولوجية عيد دخول السيد المسيح أرض مصر ]
من خلال الواقع النبوى لهروب العائلة المقدسة إلى أرض مصر نلاحظ أن هذا الحدث العجيب الفريد كان رحلة مؤكدة ، محددة المعالم ، دقيقة الأعلان عن مقاصد إلهية فائقة .. فتعلن كلمات الوحى فى تأكيد أن الرب قادم فى سرعة لإتمام مهمة إلهية .. كما تفصح عن أعماق حب خاص ، ومكانة عالية فريدة لأمة مباركة من الرب .. من أجل تقواها ونقاوة إيمانها .. فقد حوت الإيمان القويم والرهبنة الأصيلة كصورة مضيئة لكمال حياة الإيمان .
" إذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف فى حلم قائلا
قم خذ الصبى وأمه واهرب إلى مصر " . مت 2 : 13
لقد أتى البتول الإلهى إلى مصر تعظمه وتمجده أذرع البتول الفائقة ..فنهضت عذارى مصر وأوقدن مصابيحهن وأسرعن للقاء العريس الأبدى ..
" هوذا الرب راكب على سحابة خفيفة
وقادم إلى مصر " إش 19 : 1
عندما نزل الملك السماوى إلى محفل عرسه الأبدى ، أسرع ليصافح أولا نبلاء مجلسه .. فعند بزوغ أول شعاع لشروق فجر ذلك الملك الجبار ، مؤسس الدهور وصانع الأزمان وهو لابس جسد تواضعنا ، إختار أن يأتى سريعا إلى