15
السيد المسيح فى الأسفار التاريخية
سفر يشوع
عندما نتأمل فى هذا السفر نرى يشوع ممثلا للسيد المسيح لأن كلا الأسمين معناهما فى العبرى " الرب مخلص " ، " وتدعو اسمه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم "
ان رسالة أفسس فى العهد الجديد تقابل سفر يشوع فى العهد القديم لأنها تشرح لنا ميراثنا المسيحى الذى ورثناه بالمسيح يسوع ، الأرض الحية أى " السماويات " التى أجلسنا فيها بنعمته .
رئيس جند الرب :
فى سفر يشوع لا نرى رموزا فقط عن السيد المسيح كالعليقة فى البرية ، بل نرى رئيس جند الرب ؛ إشارة إلى وجود المخلص معنا فى أزمنة الضيق .. قال الرب ليشوع : " أنظر ، قد دفعت بيدك أريحا " .
نهاية سفر يشوع :
ينتهى هذا السفر بموعظة يشوع الوداعية أو بالحرى انذاره للشعب ، فينبه أفكارهم إلى أن الرب نفسه هو الذى حارب عنهم ، ويحرضهم على حفظ جميع ما هو مكتوب فى شريعة موسى وعبادة الرب إلههم من كل قلوبهم .
وإذا كان يشوع العبرانيين قد مات ؛ إلا أن يشوعنا لم يمت ولن يموت إلى الأبد وهو الذى يأتى بنا إلى الأرض الجديدة .. أورشليم السمائية .
+ + +