11
سفر اللاويين
تقديم الذبائح : ان الأصحاحات السبعة الأولى من سفر اللاويين تتكلم عن خمسة أنواع من الذبائح ؛ وفيها ضروب متنوعة من الرموز الدالة على المسيح . وأول ما يستلفت أنظارنا أن فى كل تقدمة ثلاثة أركان : الذبيحة ، والكاهن ، والمقدم ...
فالمسيح هو الذبيحة " فبهذه المشيئة نحن مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة " [ عب 10 : 10 ]
والمسيح هو الكاهن : " اذ لنا رئيس كهنة عظيم قد اجتاز السموات يسوع ابن الله " [ عب 4 : 14 ]
وهو أيضا المقدم " الذى بذل نفسه لأجلنا لكى يفدينا من كل اثم " [ تيطس 2 : 14 ]
يوم الكفارة : أهمية سفر اللاويين تدور حول يوم الكفارة العظيم – كان يوم تذلل يشعرون فيه بالخطية شعورا عميقا ، كان يحتفل به مرة فى السنة ....
" المسيح أيضا .... قدم مرة لكى يحمل خطايا كثيرين " [ عب 9 : 28 ] .
يوم واحد للكفارة فى مدار السنة كلها يحمل فيه رئيس الكهنة مجمرته الذهبية ، ويأخذ من دم الثور ويدخل إلى قدس الأقداس ، ويصنع كفارة عن نفسه وأهل بيته .
أما التيسين أحدهما يكون للرب بالأقتراع عليهما ، والتيس الذى تصيبه القرعة يذبح ، ويأخذ رئيس الكهنة من دمه ويدخل إلى قدس الأقداس ويرشه على غطاء التابوت المسمى " كرسى الرحمة " ويرش أمامه سبع مرات ، وأما التيس الآخر فيضع عليه رئيس الكهنة خطايا الأمة بأن يعترف بها على رأسه ويسلمه لرجل ( بطقوس معينة ) يطلقه فى الصحراء " هوذا حمل الله الذى يرفع خطية العالم " ، " الرب وضع عليه
اثم جميعنا " [ يو 1 : 29 ، إش 53 : 6 ] .