سادسًا – السروجي شاعر رقيق، تعبيره محبب:
• ظهرت مواهب يعقوب الشعرية، وهو في العشرين من عمره.
• غير أن يعقوب هذا إشتهر على الأخص بالشعر حيث أنه أجاد فيه ونبغ.
• ومن الملاحظ أن شعر يعقوب شعر سلس، وله تصورات بديعة، وعواطف تأخذ بمجامع القلب، مع مسحة تقوى تؤثر في القارىء، وتحمله على الزهد والتمسك بخوف الله وشعائر الدين.
• وإن كانت كتابات يعقوب النثرية قليلة، لكن تقابلها كتابات هائلة من الكتابات على أوزان مختلفة، أغلبها من ذات الإثنى عشر مقطعًا، وبعضها من ذات المقاطع السبعة.
• وللقديس يعقوب السروجي كتابات شعرية أهمها:
(أ)له مداريش أدبية وطقسية صحيحة بالنسبة إليه.
(ب)له سوغيثا شعرية منها واحدة عن رثائه للعالم، وأخرى عن الرها، وأنشودة المناولة.
(ج) له تسابيح، منها أنشودة الصباح، على وزن المقاطع السبعة.
• وبصفة عامة شعر يعقوب شعر رقيق عذب، وأسلوبه شيق وتعبيره ظريف للغاية..
• هذا ولا يجارى يعقوب في بساطة أسلوبه وسهولته أحد في تاريخ الأدب السريانى.
• ويعقوب من هذه الناحية يفوق إفرام السريانى وإسحق الأنطاكي إلى حد كبير.
• وقد أخذ يعقوب مادته في الشعر من تغير الليل والنهار، والراحة والعمل، والصلاة في الصباح والمساء وعلى المائدة بعد الأكل ومن الطبيعة بكل ما فيها من ماء ورياح وغاب.
• ولأجل هذا فقد انتشرت كتابات يعقوب السروجي إلى أوسع مدى..