القديسة إيلاريا ابنة الملك زينون
هي ابنة الملك زينون التي تخلّت عن أمجاد العالم وعاشت ناسكة في البرّية، مكرّسة بتوليّتها للمسيح.
أبصرت إيلاريا النور في القسطنطينيّة في القرن الخامس. ترعرعت منذ طفولتها على الإيمان المسيحي الحقّ، وشعرت بميلها العميق إلى ترك مجد العالم واعتناق الحياة الرهبانيّة.
لكنّها لم ترغب في الذهاب إلى أحد الأديار المجاورة للقسطنطينيّة لعلمها بأنّ الجميع هناك سيكتشفون هويّتها أي أنّها ابنة الملك، فلن تُقْبَلَ في الدير. عندئذٍ، بدأت تصلّي للربّ كي يدبّر أمورها ويساعدها في تحقيق غايتها بتكريس بتوليّتها له.
ثمّ تنكّرت متخفّية بزيّ رجل، وسافرت إلى الإسكندريّة. بعدها، مضت إلى البرّية، ودخلت دير القديس مكاريوس في مصر.