«قَالَ لَهُ تُومَا: يَا سَيِّدُ، لَسْنَا نَعْلَمُ أَيْنَ تَذْهَبُ، فَكَيْفَ نَقْدِرُ أَنْ نَعْرِفَ الطَّرِيقَ؟».
تُومَا انظر شرح متّى ظ،ظ : ظ£ وانظر أيضاً يوحنا ظ،ظ،: ظ،ظ¦ وظ¢ظ : ظ¢ظ¤ - ظ¢ظ©. كان هذا الرسول يحب المسيح، لكنه كان يميل إلى الشك واليأس.
لَسْنَا نَعْلَمُ أَيْنَ تَذْهَبُ أقرّ أنه لم يفهم قول المسيح تمام الفهم، لأنه كيهودي كان يرفض فكرة موت المسيح.
فَكَيْفَ نَقْدِرُ أَنْ نَعْرِفَ الطَّرِيقَ؟ هذا السؤال لم ينتج عن شك في نفس توما كسؤال بيلاطس للمسيح: «ما هو الحق؟» بل عن رغبة في المعرفة.