اَلْمَزْمُورُ ظ±لثَّانِي وَظ±لثَّمَانُونَ
ظ¢ حَتَّى مَتَى تَقْضُونَ جَوْراً وَتَرْفَعُونَ وُجُوهَ ظ±لأَشْرَارِ؟ سِلاَهْ
هؤلاء أنفسهم لم يكونوا مستحقين هذا الشرف الذي دعوا إليه
بل قضوا بالجور وساروا سيرة الأشرار. الذين يرفعون وجوه
فيكونون أشراراً هم أنفسهم إذ يصبحون شركاءهم في جريمة
الجور والقساوة. يسأل المرنم حتى متى؟ وهنا توبيخ شديد
مرّ وينتهي بارتفاع الموسيقى دليل أهمية هذا الموضوع
الذي بدأ البحث فيه..