«ظ، فِي ظ±لشَّهْرِ ظ±لثَّامِنِ فِي ظ±لسَّنَةِ ظ±لثَّانِيَةِ لِدَارِيُوسَ، كَانَتْ كَلِمَةُ ظ±لرَّبِّ إِلَى زَكَرِيَّا بْنِ بَرَخِيَّا بْنِ عِدُّو ظ±لنَّبِيِّ ظ¢ قَدْ غَضِبَ ظ±لرَّبُّ غَضَباً عَلَى آبَائِكُمْ. ظ£ فَقُلْ لَهُمْ: هظ°كَذَا قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ: ظ±رْجِعُوا إِلَيَّ يَقُولُ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ فَأَرْجِعَ إِلَيْكُمْ، يَقُولُ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ. ظ¤ لاَ تَكُونُوا كَآبَائِكُمُ ظ±لَّذِينَ نَادَاهُمُ ظ±لأَنْبِيَاءُ ظ±لأَوَّلُونَ: هظ°كَذَا قَالَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ: ظ±رْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ ظ±لشِّرِّيرَةِ وَعَنْ أَعْمَالِكُمُ ظ±لشِّرِّيرَةِ. فَلَمْ يَسْمَعُوا وَلَمْ يُصْغُوا إِلَيَّ، يَقُولُ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ. ظ¥ آبَاؤُكُمْ أَيْنَ هُمْ؟ وَظ±لأَنْبِيَاءُ هَلْ أَبَداً يَحْيَوْنَ. ظ¦ وَلَكِنْ كَلاَمِي وَفَرَائِضِي ظ±لَّتِي أَوْصَيْتُ بِهَا عَبِيدِي ظ±لأَنْبِيَاءَ، أَفَلَمْ تُدْرِكْ آبَاءَكُمْ؟ فَرَجَعُوا وَقَالُوا: كَمَا قَصَدَ رَبُّ ظ±لْجُنُودِ أَنْ يَصْنَعَ بِنَا كَطُرُقِنَا وَكَأَعْمَالِنَا، كَذظ°لِكَ فَعَلَ بِنَا».
معنى الاسم زكريا من يذكره الله. وفي العهد القديم ظ¢ظ© شخصاً بهذا الاسم. وأتى جده عدو من بابل مع زربابل (نحميا ظ،ظ¢: ظ¤ - ظ¦) والأرجح أن أباه برخيا مات شاباً ولم يتقلد وظيفة كاهن. وزكريا وحجي حرّضا الشعب على بناء بيت الرب (انظر عزرا ظ¥: ظ، وظ¦: ظ،ظ¤) (انظر تفسير حجي ظ،: ظ،). زكريا هذا ليس المذكور في (ظ¢أيام ظ¢ظ¤: ظ¢ظ - ظ¢ظ£ وفي متّى ظ¢ظ£: ظ£ظ¥) والأرجح أن القول «ابن برخيا» في (متّى ظ¢ظ£: ظ£ظ¥) ليس بالأصل بل هو زيادة تفسيرية من ناسخ. وتقسم نبوة زكريا إلى ثلاثة أقسام (ظ،) رؤى (ص ظ، - ظ¦) (ظ¢) جواب النبي على أسئلة من الشعب (ص ظ§ وظ¨) (ظ£) ذكر بعض الأمم الذين يقاومون شعب الله وغلبة شعب الله عليهم وإقامة ملكوت المسيح. و(الأصحاحات ظ© - ظ،ظ¤) تختلف عما سبقها فيظن كثيرون من أحسن المفسرين أنها من مؤلف آخر وكُتبت بعد زمان زكريا. سيأتي كلام في ذلك في تفسير الأصحاح التاسع.
فِي ظ±لشَّهْرِ ظ±لثَّامِنِ أي تشرين الثاني.
فِي ظ±لسَّنَةِ ظ±لثَّانِيَةِ لِدَارِيُوسَ (انظر تفسير حجي ظ،: ظ،).
ظ±لنَّبِيِّ أي زكريا وليس عدّو.
غَضِبَ ظ±لرَّبُّ عَلَى آبَائِكُمْ أي الذين كانوا قبل السبي وغضب عليهم بسبب خطاياهم بترك الرب وعبادة الأصنام والذين سمعوا كلام زكريا رأوا في السبي وخراب مدينتهم علامة غضبه على آبائهم.
ظ±رْجِعُوا إِلَيَّ (ع ظ£) غضب الله على الآباء وعلى أولادهم أيضاً ليس بسبب خطايا الآباء (انظر حزقيال ظ،ظ¨: ظ¢ظ ) بل لأنهم هم أيضاً أخطأوا إليه بتركهم الرب فيقول لهم ارجعوا إليّ إن الخلاص هو من الرب وبالنعمة وأما الإنسان فعليه أن يترك خطاياه ويرجع إلى الرب ليرجع الرب إليه.
آبَاؤُكُمْ أَيْنَ هُمْ (ع ظ¥) الأنبياء الذين تكلموا ماتوا والآباء الذين سمعوا ماتوا ولكن كلام الله باق وهو لهم كما كان لآبائهم «كُلَّ جَسَدٍ كَعُشْبٍ، وَكُلَّ مَجْدِ إِنْسَانٍ كَزَهْرِ عُشْبٍ. ظ±لْعُشْبُ يَبِسَ وَزَهْرُهُ سَقَطَ، وَأَمَّا كَلِمَةُ ظ±لرَّبِّ فَتَثْبُتُ إِلَى ظ±لأَبَدِ. وَهظ°ذِهِ هِيَ ظ±لْكَلِمَةُ ظ±لَّتِي بُشِّرْتُمْ بِهَا» (ظ،بطرس ظ،: ظ¢ظ¤ وظ¢ظ¥).
فَرَجَعُوا وَقَالُوا (ع ظ¦) أي الآباء قالوا بعدما فاتهم فرصة التوبة. وظهر برجوعهم إلى الله في بعض المزامير وفي صلوات البعض كدانيال وغيره.