لِسندريلا بقلبِ المشرقينِ مَكانُ
وبذكر طـارقَ يَعذُبُ الألحانُ
تلك النَّقاءُ وفي خُطاها آيةٌ
ولاجل مَجدِكَ يَعشَقُ الفُرسانُ
هي طِيبةٌ تَبني القُلوبَ بِسِحرِها
وهو اليَقينُ هَدَت بِهِ الأزمانُ
ثارت عُزومُ المَجدِ في خَفَقانِه
فمضى يُضيءُ لِأُمَّةٍ ويَصانُ
يا رَوعَةَ الطُّهرِ المُشِعِّ بِنورِها
اذ يَلتقي بِشُموخِكَ الإيمانُ
تبقى الحَكايا في السَّماءِ مَنارَةً
ويزول كل الهَمِّ والأحزانُ