سندريلا تجلّتْ في البهاءِ أميرةًً
يفوحُ شذاها في المدى ويتناثرُ
وقد جاءها طارقٌ في الليلِ زائرًا
كنجم أضاءَ الكونِ، بالحبِّ غامرُ
حبيبٌ يزورُ القلبَ يمحو ظلامَهُ
فاهلاً بـطارقٍ والقلبُ صاغرُ
تلاقيا كالأحلامِ في روضِ الهوى
فدام الهوى للمجدِ، والذكرُ عاطرُ
فَخُطَّتْ حَكَايَا العِشْقِ فِي سِفْرِ دَهْرِنَا
بأن هَوَاهُمَا سَيَبْقَى مَسَارِيَا
وان حَبِيبَ الرُّوحِ طَارِقُ لَيْلِهَا
سيبقى لِقَلْبِ السِّنْدِرِيلَّا الضِّيَائِيَا
فلا مَلِكٌ يَزْهُو بِدُونِ مَلِيكَةٍ
وما لَامَسَ الدِّفْءُ القُلُوبَ تَوَانِيَا
عاشا عَلَى عَهْدِ الوَفَاءِ
كِلَاهُمَا يصوغان لِلأَيَّامِ لَحْناً سَامِيَا