رسالة العذراء في ٢٥ حزيران ١٩٨٨ في مديوغوريه
العيد السابع للظهورات
أولادي الأحبّة
اليوم أدعوكم للمحبّة الخاضعة للّـه والّتي تروق لقلبه. صغاري، المحبّة ترتضي كل ّما هي مرير وصعب بسبب يسوع، المحبّة. من أجل ذلك تضرّعوا إلى اللّـه، أولادي الأحبّة، فيأتي إلى نجدتكم لا بحسب رغباتكم وإنّما بحسب محبّته
سلموا أمركم إلى اللّـه ليتمكّن من شفائكم وتعزيتكم وغفران كلّ ما هو عائق على درب المحبّة. بهذه الطّريقة، يمكن أن يهذب اللّـه حياتكم فتنمون في المحبّة
رنّموا للّـه، أولادي الصّغار، مدائح المحبّة كي تنموا محبّة اللّـه فيكم، يوماً إثر يوم، إلى أن تبلغ امتلاءَها
أشكركم على تلبيتكم ندائي