اَلْمَزْمُورُ ظ±لتَّاسِعُ وَظ±لسَّبْعُونَ
ظ£ سَفَكُوا دَمَهُمْ كَظ±لْمَاءِ حَوْلَ أُورُشَلِيمَ وَلَيْسَ مَنْ يَدْفِنُ.
بل قد استباحوا سفك دمائهم ومن كثرتها أصبحت تجري كالماء
وهي مسفوكة حول أورشليم أي من كل جانب فإن هذا الويل
العظيم قد أحاق بشعب الله فنكل بهم العدو أعظم تنكيل وجعلهم
يحتارون كيف ينجون وفي أية جهة يذهبون لأنه قد سدت
في وجوههم كل سبل الخلاص. وفي نظر المرنم كان هذا المصاب
مؤثراً للغاية إذ لم يكن أحد يدفن هؤلاء القتلى بل قد تركوا
معرضين لأبشع التعديات وأفظعها إن كان من طيور السماء
أو من وحوش البرية ولا يوجد من يشفق.