عرض مشاركة واحدة
قديم اليوم, 11:47 AM   رقم المشاركة : ( 255708 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,817

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

H.H. Pope Tawadros II


قداسة البابا يحدد أربعة أسباب تمنع عمل الرحمة:
الإدانة والكبرياء والتمسك بالحرف وعدم التواصل مع الله
“معوقات الرحمة”،
متأملاً في الآية:
“إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لَا ذَبِيحَةً، وَمَعْرِفَةَ اللهِ أَكْثَرَ مِنْ مُحْرَقَاتٍ” (هو ظ¦: ظ¦)،
وأوضح أن طبيعة الله أنه رحيم على خليقته.
طبيعة الله الرحيم في العهد القديم والعهد الجديد، كالتالي:

الله قدم نفسه أنه إله رحيم، “الرَّبُّ إِلَهٌ رَحِيمٌ وَرَؤُوفٌ،
بَطِيءُ الْغَضَبِ وَكَثِيرُ الإِحْسَانِ وَالْوَفَاءِ” (خر ظ£ظ¤: ظ¦).
عمل الله هو الرحمة.
رحمته دائمة ومستمرة.
لم يُعلم الرحمة فقط بل يصنع الرحمة في حينها،
“أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟… فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ:
«وَلاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلَا تُخْطِئِي أَيْضًا»” (يو ظ¨: ظ،ظ*، ظ،ظ،).
الله عالج ضعف بطرس الرسول بالحب، الذي هو أحد صور الرحمة،
ويقول القديس مكاريوس الكبير:
“كما أن النار تحرق الحطب هكذا الرحمة تحرق (تطفئ) خطايا كثيرة”.