H.H. Pope Tawadros II
قداسة البابا يحدد أربعة أسباب تمنع عمل الرحمة:
الإدانة والكبرياء والتمسك بالحرف وعدم التواصل مع الله
“معوقات الرحمة”،
متأملاً في الآية:
“إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لَا ذَبِيحَةً، وَمَعْرِفَةَ اللهِ أَكْثَرَ مِنْ مُحْرَقَاتٍ” (هو ظ¦: ظ¦)،
وأوضح أن طبيعة الله أنه رحيم على خليقته.
طبيعة الله الرحيم في العهد القديم والعهد الجديد، كالتالي:
الله قدم نفسه أنه إله رحيم، “الرَّبُّ إِلَهٌ رَحِيمٌ وَرَؤُوفٌ،
بَطِيءُ الْغَضَبِ وَكَثِيرُ الإِحْسَانِ وَالْوَفَاءِ” (خر ظ£ظ¤: ظ¦).
عمل الله هو الرحمة.
رحمته دائمة ومستمرة.
لم يُعلم الرحمة فقط بل يصنع الرحمة في حينها،
“أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟… فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ:
«وَلاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلَا تُخْطِئِي أَيْضًا»” (يو ظ¨: ظ،ظ*، ظ،ظ،).
الله عالج ضعف بطرس الرسول بالحب، الذي هو أحد صور الرحمة،
ويقول القديس مكاريوس الكبير:
“كما أن النار تحرق الحطب هكذا الرحمة تحرق (تطفئ) خطايا كثيرة”.