«ظ، وَقَالَ أَخِيتُوفَلُ لأَبْشَالُومَ: دَعْنِي أَنْتَخِبُ ظ±ثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ رَجُلٍ وَأَقُومُ وَأَسْعَى وَرَاءَ دَاوُدَ هظ°ذِهِ ظ±للَّيْلَةَ ظ¢ فَآتِيَ عَلَيْهِ وَهُوَ مُتْعَبٌ وَمُرْتَخِي ظ±لْيَدَيْنِ فَأُزْعِجُهُ، فَيَهْرُبَ كُلُّ ظ±لشَّعْبِ ظ±لَّذِي مَعَهُ، وَأَضْرِبُ ظ±لْمَلِكَ وَحْدَهُ ظ£ وَأَرُدُّ جَمِيعَ ظ±لشَّعْبِ إِلَيْكَ. كَرُجُوعِ ظ±لْجَمِيعِ هُوَ ظ±لرَّجُلُ ظ±لَّذِي تَطْلُبُهُ، فَيَكُونُ كُلُّ ظ±لشَّعْبِ فِي سَلاَمٍ. ظ¤ فَحَسُنَ ظ±لأَمْرُ فِي عَيْنَيْ أَبْشَالُومَ وَأَعْيُنِ جَمِيعِ شُيُوخِ إِسْرَائِيلَ».
وَقَالَ أَخِيتُوفَلُ علاقة الكلام مع (ظ،ظ¦: ظ¢ظ ) فكان الكلام كله في نفسه اليوم الذي فيه هرب داود من أورشليم وحضر أبشالوم إليها ومشورة أخيتوفل صالحة موافقة لمقاصد أبشالوم.
فَأُزْعِجُهُ (ع ظ¢) لأنه غير مستعد والشعب يخافون من الهجوم عليهم ليلاً.
وَأَضْرِبُ ظ±لْمَلِكَ وَحْدَهُ أي اقتله فيخلفه أبشالوم بلا اعتراض من أحدٍ.
وَأَرُدُّ جَمِيعَ ظ±لشَّعْبِ إِلَيْكَ (ع ظ£) إشارة إلى أن أبشالوم هو الملك والشعب الذين مع داود هم الخارجون عن الطاعة الواجبة.
فَحَسُنَ ظ±لأَمْرُ (ع ظ¤) كانت المشورة صالحة موافقة ولم يكره أبشالوم قتل أبيه.