«وَهُمْ غَلَبُوهُ بِدَمِ ظ±لْحَمَلِ وَبِكَلِمَةِ شَهَادَتِهِمْ، وَلَمْ يُحِبُّوا حَيَاتَهُمْ حَتَّى ظ±لْمَوْتِ».
وَهُمْ غَلَبُوهُ بِدَمِ ظ±لْحَمَلِ علة انتصارهم على الشيطان سفك المسيح دمه الكريم من أجلهم (ص ظ،: ظ¥ وظ¥: ظ© انظر أيضاً ظ،يوحنا ظ،: ظ§ وظ© وظ¢: ظ¢) فهم نالوا المغفرة بواسطة ذلك الدم وبه نُزع من الشيطان سلاح اشتكائه. ولولا الدم ثبت الشكاية عليهم. فقد طُرح الشيطان من السماء «مَنْ سَيَشْتَكِي عَلَى مُخْتَارِي ظ±للهِ» (رومية ظ¨: ظ£ظ£).
وَبِكَلِمَةِ شَهَادَتِهِمْ التي قبلوها وصدقوها وشهدوا بها وتألموا من أجلها (ظ¢كورنثوس ظ¤: ظ،ظ£). وبذلك عملوا ما عليهم فانتفعوا بدم الحمل فانتصارهم مبني على شيئين الدم والشهادة فدم المسيح الذي طهّرهم من خطاياهم وهب لهم قوة للجهاد إلى الموت (متّى ظ،ظ : ظ£ظ¢ - ظ£ظ¤).
وَلَمْ يُحِبُّوا حَيَاتَهُمْ حَتَّى ظ±لْمَوْت كانت محبتهم للمسيح أقوى من محبتهم لحياتهم فإنه أطاع حتى الموت لأجلهم فسلموا حياتهم من أجله وغلبوا الشيطان بإنكار الذات حتى الموت. والوسائل الثلاث التي غلبوا بها التنين عدو البشر هي الكفارة بدم المسيح وكلمة الله التي آمنوا بها وشهدوا لها وإنكار الذات حتى بذلوا الحياة نفسها من أجل المسيح.