عرض مشاركة واحدة
قديم 14 - 07 - 2026, 11:57 AM   رقم المشاركة : ( 249331 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,460,515

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

إفحام يسوع للصدوقيين ع ظ¢ظ§ إلى ظ¤ظ*

ظ¢ظ§ - ظ¤ظ* «ظ¢ظ§ وَحَضَرَ قَوْمٌ مِنَ ظ±لصَّدُّوقِيِّينَ ظ±لَّذِينَ يُقَاوِمُونَ أَمْرَ ظ±لْقِيَامَةِ، وَسَأَلُوهُ: ظ¢ظ¨ يَا مُعَلِّمُ كَتَبَ لَنَا مُوسَى: إِنْ مَاتَ لأَحَدٍ أَخٌ وَلَـهُ ظ±مْرَأَةٌ، وَمَاتَ بِغَيْرِ وَلَدٍ، يَأْخُذُ أَخُوهُ ظ±لْمَرْأَةَ وَيُقِيمُ نَسْلاً لأَخِيهِ. ظ¢ظ© فَكَانَ سَبْعَةُ إِخْوَةٍ. وَأَخَذَ ظ±لأَوَّلُ ظ±مْرَأَةً وَمَاتَ بِغَيْرِ وَلَدٍ، ظ£ظ* فَأَخَذَ ظ±لثَّانِي ظ±لْمَرْأَةَ وَمَاتَ بِغَيْرِ وَلَدٍ، ظ£ظ، ثُمَّ أَخَذَهَا ظ±لثَّالِثُ، وَهظ°كَذَا ظ±لسَّبْعَةُ. وَلَمْ يَتْرُكُوا وَلَداً وَمَاتُوا. ظ£ظ¢ وَآخِرَ ظ±لْكُلِّ مَاتَتِ ظ±لْمَرْأَةُ أَيْضاً. ظ£ظ£ فَفِي ظ±لْقِيَامَةِ، لِمَنْ مِنْهُمْ تَكُونُ زَوْجَةً؟ لأَنَّهَا كَانَتْ زَوْجَةً لِلسَّبْعَةِ! ظ£ظ¤ فَأَجَابَ يَسُوعُ: أَبْنَاءُ هظ°ذَا ظ±لدَّهْرِ يُزَوِّجُونَ وَيُزَوَّجُونَ، ظ£ظ¥ وَلظ°كِنَّ ظ±لَّذِينَ حُسِبُوا أَهْلاً لِلْحُصُولِ عَلَى ذظ°لِكَ ظ±لدَّهْرِ وَظ±لْقِيَامَةِ مِنَ ظ±لأَمْوَاتِ لاَ يُزَوِّجُونَ وَلاَ يُزَوَّجُونَ، ظ£ظ¦ إِذْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَمُوتُوا أَيْضاً، لأَنَّهُمْ مِثْلُ ظ±لْمَلاَئِكَةِ، وَهُمْ أَبْنَاءُ ظ±للّظ°هِ، إِذْ هُمْ أَبْنَاءُ ظ±لْقِيَامَةِ. ظ£ظ§ وَأَمَّا أَنَّ ظ±لْمَوْتظ°ى يَقُومُونَ، فَقَدْ دَلَّ عَلَيْهِ مُوسَى أَيْضاً فِي أَمْرِ ظ±لْعُلَّيْقَةِ كَمَا يَقُولُ: اَلرَّبُّ إِلظ°هُ إِبْرَاهِيمَ وَإِلظ°هُ إِسْحَاقَ وَإِلظ°هُ يَعْقُوبَ. ظ£ظ¨ وَلَيْسَ هُوَ إِلظ°هَ أَمْوَاتٍ بَلْ إِلظ°هُ أَحْيَاءٍ، لأَنَّ ظ±لْجَمِيعَ عِنْدَهُ أَحْيَاءٌ. ظ£ظ© فَقَالَ قَوْمٌ مِنَ ظ±لْكَتَبَةِ: يَا مُعَلِّمُ حَسَناً قُلْتَ!. ظ¤ظ* وَلَمْ يَتَجَاسَرُوا أَيْضاً أَنْ يَسْأَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ».



أَبْنَاءُ هظ°ذَا ظ±لدَّهْرِ ما ذُكر هنا من ع ظ£ظ¤ - ظ£ظ¦ لم يروه أحد من البشيرين سوى لوقا. ومعنى قوله «أبناء هذا الدهر» سكان الأرض على وجه العموم بقطع النظر عن كونهم أخياراً أو أشراراً.

يُزَوِّجُونَ وَيُزَوَّجُونَ نفهم هذا بدلالة القرينة أن الله عيّن الزيجة في هذا العالم فقط لأن الناس يموتون فيه فلزم أن يولد غيرهم ليأخذوا أماكنهم بخلاف عالم الأرواح فإنه لا موت فيه فلا حاجة إلى الزواج.

حُسِبُوا أَهْلاً لِلْحُصُولِ عَلَى ذظ°لِكَ ظ±لدَّهْرِ (ع ظ£ظ¥) معنى «ذلك الدهر» هنا السماء والذين حُسبوا أهلاً للحصول عليه هم الأتقياء الذين ينالون الحياة الأبدية هناك.

وَظ±لْقِيَامَةِ مِنَ ظ±لأَمْوَاتِ أي الحياة المجيدة التي تكون القيامة المدخل إليها. وهي «قيامة الحياة» المذكورة في بشارة يوحنا (يوحنا ظ¥: ظ¢ظ©) وهي التي عناها بولس بقوله «لَعَلِّي أَبْلُغُ إِلَى قِيَامَةِ ظ±لأَمْوَاتِ» (فيلبي ظ£: ظ،ظ،) والمقصود بها حياة القداسة والسعادة التي يدخل فيه المختارون بواسطة القيامة حين تتحد أرواحهم بأجسادهم وتكون تلك الأجساد في صورة جسد المسيح الممجد (فيلبي ظ£: ظ¢ظ، وظ،يوحنا ظ£: ظ¢). فاقتصر المسيح هنا على ذكر أحوال المخلصين في السماء حسب مقتضى السؤال فلا داعي إلى ذكر أحوال الهالكين الذين قيامتهم للدينونة.

لاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَمُوتُوا (ع ظ£ظ¦) لأن الله قضى بنفي الموت من السماء (رؤيا ظ¢ظ،: ظ¤).

لأَنَّهُمْ مِثْلُ ظ±لْمَلاَئِكَةِ في أمرين. الأول أنهم غير خاضعين للموت أيضاً والثاني انهم لا يحتاجون إلى الزيجة بعد.

وَهُمْ أَبْنَاءُ ظ±للّظ°هِ لقيامتهم وتحولهم إلى صورة المسيح. فحين كانوا على الأرض في الجسد كانوا أبناء البشر عرضة للموت ولما بلغوا السماء صاروا أبناء الله في أنهم خالدون. وإلى هذا أشار داود النبي بقوله «أَمَّا أَنَا فَبِظ±لْبِرِّ أَنْظُرُ وَجْهَكَ. أَشْبَعُ إِذَا ظ±سْتَيْقَظْتُ بِشَبَهِكَ» (مزمور ظ،ظ§: ظ،ظ¥). وفي أنهم قديسون ومثله قول يوحنا «نكون مثله» (ظ،يوحنا ظ£: ظ¢).

أَبْنَاءُ ظ±لْقِيَامَةِ لأنهم ورثة كل فوائد القيامة وذلك مثل قول المسيح «إِنِّي أَنَا حَيٌّ فَأَنْتُمْ سَتَحْيَوْنَ» (يوحنا ظ،ظ¤: ظ،ظ©). ولأنهم يأخذون في يوم القيامة أجساداً ليست عرضة للموت ووفق ذلك قول بولس في رسالته الأولى إلى الكورنثيين (ص ظ،ظ¥: ظ¥ظ¢ - ظ¥ظ¤).

لأَنَّ ظ±لْجَمِيعَ عِنْدَهُ أَحْيَاءٌ (ع ظ£ظ¨) فالذي صدق على إبراهيم وإسحاق ويعقوب يصدق على كل الموتى وهو أنهم لا يزالون أحياء عند الله.

وقول المسيح هنا نص جلي على أن نفس الإنسان لا تنفك تحيا بعد انفصالها عن الجسد.

الناس يقسمون البشر قسمين الأحياء والأموات فالأحياء هم الذين في الأجساد والأموات هم الغائبون عن أجسادهم والحق أن الجميع عند الله أحياء سواء كانوا في الأجساد أم لا وعلى الأرض أو في عالم آخر.

قَوْمٌ مِنَ ظ±لْكَتَبَةِ (ع ظ£ظ©) المرجح أن الكتبة هنا من الفرقة الفريسية التي اعتقدت القيامة (أعمال ظ¢ظ£: ظ¨) فسروا بالبرهان الجديد الذي أقامه المسيح إثباتاً لمعتقدهم.

لَمْ يَتَجَاسَرُوا الخ (ع ظ¤ظ*) بغية أن يصطادوه بكلمة (متّى ظ¢ظ¢: ظ¤ظ¦).