«أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ هظ°كَذَا يَكُونُ فَرَحٌ فِي ظ±لسَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارّاً لاَ يَحْتَاجُونَ إِلَى تَوْبَةٍ».
فَرَحٌ فِي ظ±لسَّمَاءِ يعرف القديسون والملائكة قيمة النفس وعظمة العذاب الذي يقع على النفس الهالكة وعظمة السعادة التي تنالها النفس الخالصة. ويعرفون محبة المسيح للخطاة وما احتمله لأجل خلاصهم ولذلك يفرحون عند توبة الخاطئ.
ويقابل المسيح هنا فرح السماء لتوبة خاطئ واحد بتذمر الفريسيين والكتبة عليه لطلبه خلاص الخطأة.
بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ ذكر في المثل فعل الراعي فقط لأن الخروف لا يتوقع أنه يندم ولكنه ذكر هنا توبة الخاطئ لأنها شرط ضروري لخلاصه وهو قادر على ذلك وواجب عليه.
وفي هذا العدد إشارة إلى عظمة فرح السماء أخيراً حين يجتمع فيها ربوات وربوات لا تحصى من الخطاة التائبين الذين يفرحون مع المسيح.
وعلّم المسيح في هذا المثل كنيسته أن تتمثل به في طلب الضالين في برية العالم الواسعة وأن يفرحوا بسمعهم أنباء الإنجيل بين الأمم وقبولهم الخلاص.