الصلاة الربانية كما هي في بشارة متى
«أَبَانَا ظ±لَّذِي فِي ظ±لسَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ ظ±سْمُكَ. لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ. لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي ظ±لسَّمَاءِ كَذظ°لِكَ عَلَى ظ±لأَرْضِ. خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا ظ±لْيَوْمَ. وَظ±غْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضاً لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا. وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ، لظ°كِنْ نَجِّنَا مِنَ ظ±لشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ ظ±لْمُلْكَ، وَظ±لْقُوَّةَ، وَظ±لْمَجْدَ، إِلَى ظ±لأَبَدِ. آمِينَ».
الصلاة الربانية كما هي في بشارة لوقا
«أَبَانَا ظ±لَّذِي فِي ظ±لسَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ ظ±سْمُكَ، لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ، لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي ظ±لسَّمَاءِ كَذظ°لِكَ عَلَى ظ±لأَرْضِ. خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا كُلَّ يَوْمٍ، وَظ±غْفِرْ لَنَا خَطَايَانَا لأَنَّنَا نَحْنُ أَيْضاً نَغْفِرُ لِكُلِّ مَنْ يُذْنِبُ إِلَيْنَا، وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لظ°كِنْ نَجِّنَا مِنَ ظ±لشِّرِّيرِ».
وخلاصة تلك الصلاة الاقتراب إلى الله أباً وطلب ثلاثة أشياء عظيمة وهي تمهيد اسم أبينا وإتيان ملكوته وتكميل إرادته. ثم طلب ثلاثة أشياء لنا وهي طعامنا اليومي والمغفرة التي نحتاج إليها كل يوم والنجاة من الشيطان كذلك وتقترن إحدى هذه الطلبات بشرط وهو أن نغفر لغيرنا.
كُلَّ يَوْمٍ (ع ظ£) في متّى «اليوم» والمعنى واحد وهو طلب ما تحتاج أجسادنا إليه في كل وقت حاضر.
خَطَايَانَا (ع ظ¤) أي «ذنوبنا» كما في متّى والمظنون أن لوقا عبّر عن الآثام بالكلمة الشائعة بين الأمم ومتّى عبّر عنها باللفظة الشائعة عند العبرانيين والفرق بين الكلمتين في اليونانية زهيد. ولعلّ اللفظة التي استعملها متّى أعم قليلاً.
لأَنَّنَا نَحْنُ أَيْضاً نَغْفِرُ في بشارة متّى «كما نغفر نحن» ومعنى العبارتين واحد وهو لا حق لنا أن نتوقع مغفرة الله لتعدينا على شريعته إذا لم نغفر لإخوتنا البشر تعدياتهم علينا. ومغفرتنا لإخوتنا لا تجعل لنا حقاً في أن يغفر لنا بل هي علامة أننا قمنا بالشرط الذي لا بد منه. ولا يمكن الإنسان أن يغفر كما يغفر الله لأنه ينزع جرم الخطية من قلب الإنسان. وأما الإنسان فمغفرته أن لا يبغض المسيء إليه ولا يطلب الانتقام منه بل يرغب في خيره.
والخاتمة المذكورة لم يذكرها لوقا.