"إِنَّكُم في ذظ°لِكَ اليَومِ تَعرِفونَ أَنِّي في أَبي، وَأَنَّكُم فِيَّ، وَأَنِّي فِيكُم"
"أَنِّي في أَبي" فَتُشيرُ إِلى الوَحدَةِ القائِمَةِ بَينَ الآبِ وَالابن وَهِيَ وَحدَةُ الطَّبيعَةِ وَالجَوهر. فَجَوهرُ اللهِ هُوَ الأُلوهِيَّةُ الواحِدَةُ الَّتي يَشتَرِكُ فيها الآبُ وَالابنُ وَالرُّوحُ القُدُس. وَقَد أَكَّدَ يَسوعُ هظ°ذِهِ الحَقيقَةَ سابِقًا قائِلًا: "فَتَعلَموا وَتوقِنوا أَنَّ الآبَ فيَّ وَأَنِّي في الآب" (يوحنّا 10: 38).
وَيُشَدِّدُ أثناسيوس الاسكندري الرسولي عَلى أَنَّ "الابنَ لَيسَ خارِجًا عَن جَوهرِ الآب، بَلْ هُوَ واحِدٌ مَعَهُ في اللاهوتِ وَالمَجد"(pg 26: 376-380). وَهظ°ذا يُؤَكِّدُ صِحَّةَ دَعوى يَسوعَ أَنَّهُ رَسولُ اللهِ وَالمَسيحُ المُنتَظَر، بَلْ أَكثَرَ مِن ذظ°لِكَ: الابنُ الأَزَلِيُّ المُتَّحِدُ بِالآبِ.