..::| VIP |::..
|
رد: الاطفال واهميتهم وكيفية التعامل معهم
* الطفل أيضا يحب ما يضحكه,
وقد يضحك أحيانا بلا سبب ندركه نحن, ربما بشيء غير مألوف له يضحكه يضحك, أو منظر معين, أو كلمة متكررة أو ملحنة, أو لعبة تفرحه, وبالضحك يعبر عن سروره أو رضاه, أو عن تآلفه مع شخص معين يستريح له, فيضحك في وجهه أو يبتسم, أو أنك تداعبه فيضحك, وهو يسر بالإنسان الضحوك, أو الذي يقص عليه قصصا تضحكه.
* الطفل أيضا له خيال واسع,
يستطيع أن يؤلف به قصصا, ويتصور أخبارا لم تحدث, ويصدقها ويرويها, فلا تقل عن خياله إنه يكذب, فهو لا يقصد الكذب, وإنما يروي خياله كأنه حقيقة, ويمكنك أن تسرح معه وتري نهاية قصصه, أو تصحح مسارها في الطريق, وسيقبل منك التصحيح, ويعتبرك شريكا معه في تأليف القصة, أو شاهدا معه علي وقوع أحداثها!!
* الطفل في مرحلة الحضانة وما يليها مغرم بالتقليد,
فهو يقلد الحركات:
حركة اليدين, والرأس, وطريقة المشي, وحركات الملامح أيضا, وكذلك يقلد طريقة الصوت والألفاظ, ويحاول أن يمتص الشخصيات التي أمامه ويحاكيها.
فإن وجدت الأم أن طفلها يتلفظ بلفظة غريبة, أو يأتي بحركة غريبة, فلتعلم أنه لابد قد التقطها من غيره, من أحد أفراد الأسرة, أو من الجيران أو الضيوف, أو من التليفزيون.
وهنا لابد من المحافظة علي سلامة بيئة الطفل بقدر الإمكان, وأيضا فليحترس الولدان من جهة أسلوبهما حينما يختلفان أمام الأطفال, فإما أن يلتقط الأطفال أخطاءهما ويقلدوها, أو تسقط في نظرهما مثاليات الكبار!
ومادام الطفل يحاكي ويقلد, فإن كان أبواه متدينين فسيلتقط منهما تدينهما, والعكس صحيح, ومن هنا نقول: إن الزواج ليس مجرد علاقة بين زوجين, وإنما هو مسئولية عن جيل جديد.
* هناك أشياء أخري كثيرة تقال عن الطفل لم يتسع لها هذا المقال, ولكني أحب أن أقول لك أخيرا:
إنك إن أحببت الطفل يمكنك أن تقوده, فالطفل يتبع من يحبه, ويكون مستعدا أن يطيعه لأنه يطمئن إليه, وعلي عكس ذلك ينفر من ممن لا يشعر بمحبته, وقد يعانده.
قداسة البابا شنودة الثالث
|