«وَكَانَا كِلاَهُمَا بَارَّيْنِ أَمَامَ ظ±للّظ°هِ، سَالِكَيْنِ فِي جَمِيعِ وَصَايَا ظ±لرَّبِّ وَأَحْكَامِهِ بِلاَ لَوْمٍ».
كِلاَهُمَا بَارَّيْنِ أي صالحين غيورين في طاعة الله وبيان برهما في سائر هذه الآية.
وَصَايَا ظ±لرَّبِّ يراد غالباً بالوصايا في الإنجيل الواجبات الأدبية.
وَأَحْكَامِهِ يراد غالباً بالأحكام الواجبات الطقسية وهي في الأصل مثل الكلمة المترجمة في رسالة العبرانيين بالفرائض (عبرانيين ظ©: ظ، وظ،ظ ) فوصايا الرب وأحكامه يشتملان على كل الواجبات الدينية.
بِلاَ لَوْمٍ أي في عيون الناس لا في عيني الله وهذا شهادة صريحة بتقوى والدي يوحنا. وليس المعنى أنهما بلا خطية لأن زكريا وقع تحت لوم الملاك (ع ظ¢ظ ) فهو مثل قول بولس في نفسه «مِنْ جِهَةِ ظ±لْبِرِّ ظ±لَّذِي فِي ظ±لنَّامُوسِ بِلاَ لَوْمٍ» (فيلبي ظ£: ظ¦). وينتج من ذلك أن زكريا أفضل من أكثر كهنة زمانه لأن أكثرهم كانوا فاسدين.