مشاركتي على آية الأسبوع:
"مُسَبِّحِينَ اللهَ، وَلَهُمْ نِعْمَةٌ لَدَى جَمِيعِ الشَّعْبِ. وَكَانَ الرَّبُّ كُلَّ يَوْمٍ يَضُمُّ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ."
تُظهر لنا هذه الآية صورة الكنيسة الأولى كما أرادها الله: قلوب مملوءة بالتسبيح، وحياة تشهد للمسيح بالمحبة والبساطة والفرح. لم يكن سرّ نمو الكنيسة في كثرة الإمكانيات أو النفوذ، بل في حضور الله العامل في المؤمنين.
عندما يكون التسبيح أسلوب حياة، والمحبة ظاهرة في التعامل مع الآخرين، تصبح حياة المؤمن شهادة حيّة تجذب النفوس إلى الله. فالذي كان يضمّ إلى الكنيسة كل يوم هو الرب نفسه، لأن العمل الحقيقي هو عمل نعمته.
فلنطلب أن يجعلنا الله سبب بركة لكل من حولنا، وأن تعكس حياتنا محبته وفرحه، لكي يرى الناس نور المسيح فينا ويتمجد اسمه.
"التسبيح يرفع القلب إلى الله، والمحبة تفتح القلوب لله، والرب هو الذي يعطي الثمر."