«تَدُورُونَ دَائِرَةَ ظ±لْمَدِينَةِ، جَمِيعُ رِجَالِ ظ±لْحَرْبِ. حَوْلَ ظ±لْمَدِينَةِ مَرَّةً وَاحِدَةً. هظ°كَذَا تَفْعَلُونَ سِتَّةَ أَيَّامٍ».
تَدُورُونَ دَائِرَةَ ظ±لْمَدِينَةِ... سِتَّةَ أَيَّامٍ خاطبه في ع ظ¢ بضمير المفرد وخاطبه هنا بضمير الجمع كأنه هو ومن يقودهم في الأول شخص واحد وهنا دل على أن خطابه له الأول خطاب لكل إسرائيل. وأراد بقوله «تدورون دائرة المدينة» تمشون على مثل محيط بدائرة المدينة والمعنى تدورون حول المدينة. وفي هذا عدة مقاصد:
تعظيم قوة الله في عيون الإسرائيليين والأمم إذ هدم المدينة بمجرد ما أتوه لا يمكن فما بقي إلا أن قوة الله هي التي هدمتها.
إمتحان إيمان يشوع والإسرائيليين إذ الانتصار على أولئك المحاصَرين المتحصنين بما أمر الله الإسرائيليين به جهل بالنظر إلى الحكمة البشرية ومحال بحكم البديهة.
حملهم على احترام التابوت باعتبار أنه سكن الله وآية حضوره.
ثم أن دورانهم حول المدينة كانت ستاً إذ كانوا يدورون مرة حولها كل يوم ستة أيام وسبعاً في اليوم السابع كما سيأتي في الآية الرابعة.