«فَحَلَّ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي ظ±لْجِلْجَالِ، وَعَمِلُوا ظ±لْفِصْحَ فِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لرَّابِعَ عَشَرَ مِنَ ظ±لشَّهْرِ مَسَاءً فِي عَرَبَاتِ أَرِيحَا».
عَمِلُوا ظ±لْفِصْحَ هذا هو الفصح الثالث الذي عملوه منذ خروجهم من مصر إلى تلك الساعة. وعملوا الاثنين في حياة موسى. الأول في مصر يوم أنقذهم الرب من الملاك المهلك والثاني في سيناء (عدد ظ©: ظ، - ظ¥). وكان آخر فصح عند المسيحيين الفصح الذي أكله المسيح مع تلاميذه (لوقا ظ¢ظ¢: ظ،ظ¦).
ظ±لرَّابِعَ عَشَرَ مِنَ ظ±لشَّهْرِ أي شهر نيسان.
انظر هنا أن يشوع ختن الشعب قبل أن عمل الفصح بناء على حكم الشريعة بأن الأغلف محظور عليه أن يأكل الفصح (خروج ظ،ظ¢: ظ¤ظ¨) ولذلك لم يصنعوا الفصح في البرية بعد صنعه في سيناء لأنهم لم يكونوا مختونين كالذين صنعوه هناك.