«وَكَانَ بَعْدَمَا ظ±نْتَهَى جَمِيعُ ظ±لشَّعْبِ مِنَ ظ±لاخْتِتَانِ
أَنَّهُمْ أَقَامُوا فِي أَمَاكِنِهِمْ فِي ظ±لْمَحَلَّةِ حَتَّى بَرِئُوا».
بَرِئُوا أي شُفيت جراح ختانهم. و «برئوا» ترجمة «حيوتم»
أي حيوا والمراد بها هنا شفوا لأن الحياة من لوازم الشفاء وقد
جاءت بهذا المعنى في قوله «ظ±صْنَعْ لَكَ حَيَّةً مُحْرِقَةً وَضَعْهَا عَلَى
رَايَةٍ، فَكُلُّ مَنْ لُدِغَ وَنَظَرَ إِلَيْهَا يَحْيَا» أي يبرأُ فيحيا (عدد ظ¢ظ،: ظ¨).